أوقفت السلطات الأمنية بمدينة العرائش يوم السبت 9 يناير، مواطنا يشتغل بستانيا بالمدرسة الإسبانية للتعليم الأولي "GOLEGIO DE LOS ANGELES" بذات المدينة بناء على شكاية قدمت من طرف بعض أولياء وأباء بعض الأطفال الذين يدرسون بنفس المدرسة، يتهمونه فيها بـ"اغتصاب أبنائهم".

وحسب ما أفاد به مصدر حقوقي موقع "بديل"، فإن اعتقال البستاني الذي يتجاوز الـ 50 سنة ومتزوج وله أبناء جاء بعد تلقي النيابة العامة لشكاية مباشرة مرفقة بشكايات مرفوقة بشواهد طبية من طرف خمس أسر تتهم فيها البستاني باغتصاب بناتها اللواتي لا يتجاوز سنهن الثلاث سنوات".

وأضاف ذات المصدر، أن "السلطات أجرت يوم السبت 9 يناير، مواجهة بين الأطفال والبستاني، قبل أن يُؤكدوا أن هذا الشخص كان يداعبهم بجهازه التناسلي في مناطق حساسة من أجسادهم، الأمر الذي دفع بالنيابة العامة إلى وضعه رهن الحراسة النظرية إلى حين استكمال الإجراءات المسطرية".

وفي نفس السياق أكد المنسق المحلي لـ"منتدى حقوق الإنسان بشمال المغرب"، عبد العزيز العليكي، -أكد" " أنه بعد تنسيقه مع عائلات الضحايا، سيتبنى الملف لمؤازرتهم، وسيصدر بيانا في الموضوع، مؤكدا أنهم كهيئة حقوقية اطلعوا على أبعاد الملف، ومن المحتمل أن يتطور لأن هذا البستاني يشتغل لمدة طويلة بهذه المدرسة مما يرجح وجود ضحايا آخرين".