اعتقلت السلطات الأمنية بمدينة برشيد يوم الأربعاء 2 نونبر، الناشطة الجمعوية خديجة رابيحي، التي خاطبها مسؤول جماعي، بعبارة "والله حتى نطحنك"، بحسب ما ظهر في شريط فيديو يوثق لحادثة قديمة قبل ان تتم إعادة تداوله.

وقالت السعدية رابيحي، أخت الناشطة الجمعوية المذكورة، في تصريح لـ"بديل"، "إنه جرى اعتقال شقيقتها يوم الأربعاء الماضي بعد أن كانت تؤازر مواطنة في قضية إفراغ منزل، داخل المحكمة الإبتدائية بمدينة برشيد".

واضافت المتحدثة، "أن شقيقتها دخلت في مشاداة كلامية وعراك مع بعض المسؤولين في المحكمة دفاعا عن حق المواطنة في السكن، قبل أن يتم توقيفها بعد أن حلت عناصر الشرطة بعين المكان".

واستدركت السعدية رابيحي بالقول:" إن سبب الإعتقال يبقى غير أكيد بنسبة كبيرة، لأننا لم نتواصل مع خديجة ولم نتمكن من ذلك لأن الزيارات داخل السجن بالنسبة للنساء مبرمجة خلال يوم الأربعاء وبالتالي فنحن ننتظر هذا الموعد لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك".

وفي ردها على سؤال للموقع حول ما إذا كانت حادثة "والله حتى نطحنك" وراء هذا التوقيف، ردت المواطنة:" هذا غير مستبعد، رغم أن الواقعة مرت عليها أزيد من ثلاث سنوات، إلا أننا لا نستطيع الجزم أو النفي وننتظر فقط زيارتها لتقصي الأمر".

وعن التهم الموجهة لشقيقتها بعد الإعتقال، أكدت المتحدثة على "انهم لا يعلمون شيئا بخصوص مثولها أمام النيابة العامة أو فحوى المحضر المحرر في النازلة أو التهم الموجهة لها".

وكان شريط فيديو تمت إعادة تداوله على الصفحات الإجتماعية (يعود لسنوات) قد وثق لمشاداة كلامية بين الناشطة الجمعوية المذكورة مسؤول قيل إنه رئيس جماعة حد السوالم، بعد أن طالبته بشهادة إدارية قبل أن يرفض طلبها ويخاطبها بعبارة "والله حتى نطحنك".