اعتقلت عناصر من الدرك الملكي، يوم الثلاثاء 5 ماي، الفقيه المستشار بمجلس جماعة "فيفي" التابعة لإقليم الشاون، بوسط المدينة الأخيرة، قبل وضعه رهن الحراسة النظرية.

ويُفيد محمد قشور، عضو اللجنة الإدارية لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، موقع "بديل" بأن عناصر الدرك حجزت ببيت المعتقل كمية كبيرة من "المخدرات"، متهما الفقيه بالتحايل على العدالة من خلال ادعاء أن الأرض المزروعة بـ"الكيف" تعود لابنه بناء على عقود كراء عرفية.

الحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الانسان" والذي سبق وأن أنجز تقريرا بناء على زيارة ميدانية للأرض المعنية، قال لـ"بديل" إنهم أشاروا إلى هذه العقود العرفية في تقريرهم، الذي أصدروه قبل شهور، مشيدا بالقائد الجهوي للدرك الملكي، على المجهودات التي يقوم بها في مواجهة من وصفهم بتجار المخدرات.

وكان حاجي وقشور قد اتهما الفقيه عقب زيارتهما الميدانية للمساحة المزروعة، بتهديدهما بـ"القتل"، بواسطة بندقية صيد، وهو الخبر الذي لم يصدر بشأنه أي بيان توضيحي لحد الساعة.

يشار إلى أن عامل الإقليم سحب من الفقيه بندقية الصيد وأحالها على المحكمة العسكرية، بعد "تهديده" لحاجي وقشور.