بديل ـ الرباط

قال مقربون من الطالب عز الدين الروسي، إن الأخير اعتقل يوم الأربعاء الماضي، قبل إيداعه بالسجن المحلي بتازة بعد أن صدر في حقه حكم غيابي مدته سنة من السجن النافذ كان قد قضى منها 5 أشهر خاض خلالها إضرابا عن الطعام دام 135 يوما.

وأشار المصدر إلى أن عز الدين الروسي هو ناشط في صفوف حركة 20 فبراير والاتحاد الوطني لطلبة المغرب و"معتقل سياسي سابق" استطاع، بحسب نفس المصدر، أن "يفضح ممارسات التعذيب داخل المعتقل والظروف اللاإنسانية التي يعيشها المعتقلون وأن يسمع صوته من داخل الدهاليز المظلمة بعد رسالة مؤثرة وجهها إلى رفاقه وإلى الرأي العام ختمها قائلا: ".. رغم القيود والتعذيب لن ينالوا من عزيمتي ولن أركع أبدا، فمعركتي مستمرة حتى النصر أو الشهادة".
لتتعالى بعد ذلك الأصوات المنادية بإطلاق سراح المعتقل السياسي عز الدين الروسي وكافة المعتقلين السياسيين من خلال تنظيم وقفات ومسيرات داخل المغرب وخارجه (فرنسا، هولندا، ألمانيا..) وتغطية معركته من قبل منابر إعلامية وصحفية عديدة وكذلك قنوات دولية (فرانس 24..) إضافة إلى الرسائل التي وجهتها شخصيات سياسية أجنبية إلى المسؤولين المغاربة لإنقاذ حياة الرفيق (بعض أعضاء البرلمان الأوربي، وزير الخارجية الفرنسي..) ناهيك عن الأشكال التي خاضتها عائلات المعتقلين السياسيين في مختلف مدن وقرى المغرب.

ووأضاف نفس المصدر قائلا: "ما يلاحظ الآن هو التعتيم الإعلامي المضروب عن المعتقل السياسي عز الدين الروسي وكافة المعتقلين السياسيين القابعين في الزنازن المغربية.. وجب على أصحاب الضمائر الحية كسره والتعريف بالمعتقلين السياسيين والقضية التي يدافعون عنها.. فهم أولا وأخيرا أبناء الشعب واعتقلوا من أجل الشعب".