بديل-  عن الشروق اون لاين

اعتقلت مصالح الأمن أمس عددا من المتظاهرين الرافضين لزيارة السيسي إلى الجزائر، أغلبهم سلفيون ومنتمون إلى الأحزاب الإسلامية، على غرار حركتي حمس والنهضة، وشهدت العاصمة صبيحة زيارة الرئيس المصري إلى الجزائر، وقفات احتجاجية متفرقة لهذه الزيارة، نظمها أفراد وجماعات، أكبرها كانت بالقرب من ساحة الأمير عبد القادر والبريد المركزي، كما عرفت العديد من الولايات تنظيم احتجاجات مماثلة على غرار الوادي وبسكرة وتبسة.

وطالت هذه الاعتقالات رئيس جبهة الصحوة الحرة، عبد الفتاح حمداش، الذي نظم احتجاجا ضد زيارة السيسي أمام ساحة الأمير عبد القادر، رافعا رايات وصف فيها الرئيس المصري بالانقلابي والسفاح ومدمر المشروع الإسلامي في مصر.. ما دفع مصالح الأمن إلى اعتقاله بعد ربع ساعة من الهتافات والشعارات المعارضة التي حشدت الكثير من المواطنين.

وفي تصريح لـ "الشروق اليومي"، أكد حمداش أن مصالح الأمن اعتقلته لمدة ثماني ساعات وحققت معه على خلفية الشعارات التي كان يرددها واللافتات التي حملها والتي كانت تحتوي على معلومات مفادها تسبب السيسي في قتل 7000 مصري واعتقال 1200 امرأة في السجون. وأضاف أن جبهة الصحوة الحرة من خلال هذا الاعتصام أرادت أن تبعث برسالة إلى الشعب المصري، مفادها أن الجزائريين متضامنون مع قضيتهم وأن زيارة السفاح السيسي لا تشرف بلد الشهداء باعتباره مدمر المشروع الإسلامي في مصر وأكبر سفاح مصري عرفه العصر الحديث.

وطالت الاعتقالات أيضا ثلاثة مواطنين اعتصموا في الحديقة القريبة من البريد المركزي أين رددوا شعارات تنتقد زيارة السيسي إلى الجزائر، وتطالب الجزائريين والمسؤولين بالتبرؤ من هذه الزيارة، ما دفع مصالح الأمن إلى تكميم أفواههم وحملهم على جناح السرعة إلى داخل سيارة الشرطة.

وهددت عائلات المعتقلين بالاعتصام في حالة لم يتم إطلاق سراح أبنائهم، ما دفع مصالح الأمن إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين في حدود الساعة الثامنة مساء بعد انتهاء زيارة السيسي إلى الجزائر.