خلفت المواجهات التي اندلعت عشية يوم الاثنين فاتح فبراير الجاري، بمحيط كلية الأداب سايس بفاس بين الطلبة وقوات الأمن –خلفت- العشرات من الإصابات المتفاوتة الخطورة في صفوف الطلبة من جهة وعناصر الأمن من جهة ثانية، فيما تم اعتقال عدد كبير من الطلبة.

وحسب ما نقله لـ"بديل"، مصدر طلابي من عين المكان "فقد استمرت المواجهات التي انطلقت حوالي الساعة السادسة مساء من يوم الاثنين 1 فبراير إلى حوالي الساعة الثالثة من صبيحة يوم الثلاثاء 2 فبراير، مخلفة أزيد من أربعين إصابة في صفوف الطلبة، واعتقال عدد منهم لم يحدد بالضبط، قبل أن تنسحب قوات الأمن إلى محيط الجامعة وتكتفي بالمرابطة هناك "، يضيف المصدر.

طلبةطلبة

وأشار متحدث الموقع، "أن أغلب الإصابات في صفوف الطلبة تلقت العلاجات في عين المكان فيما نقل مصابين أخريين إلى مصحات خاصة"، مستبعدا -المصدر- " أن يكون قد تم نقلهم –المصابين- إلى المركب لاستشفائي الجامعي بفاس تجنبا للاعتقال من طرف الشرطة".



وأكد المتحدث ذاته، "أن كلية الآداب فاس سايس، وكلية العلوم ظهر المهراز، تشهدان احتجاجات طلابية ومقاطعة شاملة للامتحانات التي كان مقررا إجراؤها اليوم الثلاثاء 2 فبراير، وسط تواجد أمني كثيف بمحيط المركب الجامعي، وتطويق لكلية الآداب"، حسب المصدر.

طلبة طلبة
من جهتها ذكرت مصادر محلية متطابقة "أن الطلبة عمدوا إلى إشعال النيران في الإطارات المطاطية المستعملة عند مدخل كلية الآدب فاس سايس، وذلك لمنع القوات العمومية من اقتحامها"، مضيفة –المصادر "أن طريق إيموزار والطريق الرابطة بين فاس و مطار فاس سايس شهدت احتقانا شديدا، و أن والي ولاية أمن فاس مرفوقا برؤساء المصالح و رئيس المنطقة الأمنية الثانية انتقلوا إلى عين المكان".
وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت بين طلبة كلية الآدب سايس بفاس، والسلطات العمومية، عشية يوم الاثنين فاتح فبراير الحالي، بعد تدخل الأخيرة لتفريق احتجاجات طلابية داعية لمقاطعة الامتحانات.