كشفت تحقيقات يجريها الأمن الإسباني، بطلب من نظيره الفرنسي، مع معتقل وجد الفرنسيون اسمه في حاسوب أحد "الداعشيين"، أن هذا الإسباني البالغ من العمر 52 سنة، والذي غير اسمه بعد اعتناقه الإسلام من رفاييل مايا أمايا إلى مصطفى مايا أمايا، جند أزيد من 200 متطرف للقتال إلى جانب تنظيم داعش في كل من المغرب وإسبانيا.

وأوردت يومية "أخبار اليوم"، في عدد الإثنين 23نونبر، أن تحقيقا نشرته جريدة "الباييس" كشف أن مصطفى مايا، ولقبه أبو جهاد، الرجل المقعد والمتزوج بمغربية بعد اعتناقه الإسلام، كان يسكن في مدينة العروي قرب الناظور، قبل أن تحوم حوله الشبهات ليفر سنة 2012 إلى مدينة مليلية.

وأوضحت اليومية، أن الجهادي الإسباني كان يتخد من مدينة مليلية قاعدته ليقوم بأكبر وأوسع عمليات التجنيد والاستقطاب على المستوى الدولي إلى حدود اعتقاله في ماي 2014.