بديل ــ الرباط

طالب "المركز المغربي لحقوق الإنسان"، فرع الخميسات، كلا من عامل الإقليم ووكيل الملك، بفتح تحقيق نزيه في سلوك مسؤول أمني تُجاه المواطن اشرف اجعيط، بعد تعرضه "للاعتداء بالضرب والتعنيف اللفظي وشتى أنواع المعاملة القاسية".

وحسب بيان للمركز، توصل به "بديل"، مصحوبا بشواهد طبية، فإن المواطن "توجه إلى المصلحة الأمنية من أجل الإستفسار عن إحدى شكاياته، ليفاجأ بإشعاره بضرورة مكوثه بمقر الأمن إلى حين حضور المسؤول الأمني، وعندما حاول الاستفسار عن دواعي إيقافه، فوجئ بتعنيفه عن طريق لكمه من طرف أحد العناصر الأمنية"، بحسب البيان.

وأضاف نفس البيان أنه "فور قدوم المسؤول الأمني قام بالتهجم على المشتكي بالكلام النابي والسب والشتم والصفع، وتكبيله بالأصفاد ليتم ركله وصفعه على مستوى الكتف، علما أن المواطن كان قد أجرى عملية لتقويم إعاقة وعاهة مستديمة".

وأكد المركز الحقوقي في بيانه أن "المشتكي سُلمت له شهادة طبية تثبث واقعة الاعتداء فيما سيعرض على الطب الشرعي بالرباط مطلع الأسبوع المقبل للحصول على شهادة طبية لتقييم المضاعفات الصحية للمعتدى عليه".

وأشار البيان، إلى أن "المواطن تبين في آخر المطاف أن الأمر لا يعدو أن يكون سوى شكاية وُجهت من طرف أحد الآباء نيابة عن ابنه القاصر يفيد من خلالها أن ابنه تعرض للإعتداء بالضرب من طرف المواطن الذي يُشرف على مؤسسة لتدريس الأطفال، مؤكدا (المواطن) أنه تعامل مع الطفل بصرامة من أجل ممانعته في التحصيل الدراسي".

أكثر من هذا، يقول البيان، إن "والد الطفل المشتكي تنازل عن شكايته لفائدة المعتدى عليه لتنكشف خيوط مؤامرة الاعتداءات الأمنية المتكررة على المواطنين من طرف بعض المنتسبين لجهاز الأمن بتيفلت، والذين يستغلون منصبهم و سلطتهم مسيئين بذلك إلى صورة الأمن إقليميا و وطنيا".

وأكد المركز المغربي لحقوق الإنسان عزمه على رصد "تجاوزات" الممسؤولين المتهمين بـ"الشطط في استعمال السلطة واستغلال النفوذ" وتقديمه للجهات المسؤولة وعرضه خلال ندوة صحفية في أقرب الآجال.