بعد الهجوم الأخير الذي تعرض له أحد الأساتذة بفاس، من طرف أحد تلامذته، بعد أن هوى عليه بسيف كاد أن يبتر يده، استنكرت "الجامعة الحرة للتعليم" بفاس والمنضوية تحت لواء "الإتحاد العام للشغال" كافة الإعتداءات التي يتعرض لها نساء ورجال التعليم، محملة المسؤولية للجهات الوصية على القطاع محليا ووطنيا في إستفحال ظاهرة العنف".

ودعت الجامعة في بيان لها، توصل "بديل" بنسخة منه، إلى تنظيم وقفة إحتجاجية يوم الأربعاء 6 ماي الجاري على الساعة العاشرة والنصف أمام مقر النيابة الإقليمية، لوزارة التربية الوطنية بفاس.

كما نددت الجامعة بما وصفتها "المذكرات المشؤومة التي أذكت روح الشغب في نفوس بعض التلاميذ وحولت معها فضاء المدرسة العمومية إلى مسرح لجرائم يندى لها الجبين، في من كادوا أن يكونوا رسلا، وأصبحت معها حياتهم أمرا هينا ومستباحا"، يقول البيان.

وفي ذات السياق، دعا البيان "جميع الفاعلين في الحقل التربوي للتضامن والتلاحم للوقوف ضد كل السياسات التي تستهدف نساء ورجال التعليم".

وكان تلميذ قد هاجم أستاذه بسيف داخل الفصل الدراسي بثانوية عبد الكريم الداودي، بفاس، يوم السبت 2 ماي، مما أسفر عن إصابة خطيرة كادت أن تبتر يد الأستاذ بشكل كلي.