تعرض عبد الله هناوي، رئيس المجلس الجماعي لمدينة الرشيدية، ووكيل لائحة حزب "العدالة والتنمية"، بذات المدينة لاعتداء جسدي يوم الإثنين فاتح شتنبر، اثناء مراقبته لاشغال إحداث حديقة عمومية تمت برمجة اشغالها قبل 6 اشهر من تاريخ الانتخابات.

وحسب المعطيات التي استقاها "بديل"، فقد جاء الإعتداء على إثر حلول هناوي بمكان أشغال الحديقة، بصفته رئيسا للمجلس البلدي، قبل أن يُفاجأ بوكلاء عدد من اللوائح الحزبية بالرشيدية، مدعومين بانصارهم، وهم يعتدون عليه محاولين منع العمال من مواصلة اشغالهم.


وكشفت المصادر أن رئيس البلدية، عبر في رد امام سكان الحي الذين شاهدوا الاعتداء انه سيواصل تحمل مسؤولياته كرئيس للبلدية الى غاية يوم الجمعة على الساعة 00.00 ليلا، ولن يكترث بالمضايقات.

وبعد لحظات من الحادث، حلت مصالح الأمن بعين المكان، للحيلولة دون تطور الأمور إلى الاسوء، خصوصا بعد حضور عدد كبير من أنصار حزب "البيجيدي" بالرشيدية إلى حديقة حي تاركة، لحماية وكيل لائحتهم.

من جهته اتهم ابراهيم هناوي، شقيق عبد الله هناوي، في تدوينة على صفحته الإجتماعية (اتهم) كلا من وكيل لائحة حزب "الأمل"، والمفتش الإقليمي لحزب "الإستقلال"، إضافة إلى نائب وكيل حزب "الحركة الشعبية"، وعدد ممن اسماهم بـ"البلطجية"، بالوقوف وراء هذا الإعتداء.

هناوي هناوي1