أوقفت الشرطة التركية يوم الاثنين 10 غشت مسلحا من بين اثنين أطلقا النار على القنصلية الأمريكية في اسطنبول، وفق ما أفادت وكالة الأناضول للأنباء، من دون تحديد هويته. ونقلت بعض وسائل الإعلام التركية أن الشرطة أوقفت امرأة ولا يزال الدافع خلف إطلاق النار مجهولا.

وقال متحدث باسم السفارة الأمريكية في أنقرة "لا نزال نسعى لمعرفة ما يجري".

وذكرت قناة (إن.تي.في) التلفزيونية إن الشرطة التركية اعتقلت امرأة بعد هجوم على مبنى القنصلية الأمريكية في اسطنبول اليوم الاثنين. وكان مهاجمان فتحا النار اليوم على القنصلية، في أكبر مدن تركيا، ولاذا بالفرار حينما ردت الشرطة عليهما بالرصاص.

إلى ذلك، قتل مسلحان في اشتباك مع الشرطة في منطقة "سلطان بيلي" في اسطنبول إثر هجوم يشتبه بأنه انتحاري استهدف مركزا للشرطة في المنطقة، على ما أفادت وكالة "دوغان" للأنباء. وجرت اشتباكات ليل الأحد-الاثنين عقب الهجوم الذي أدى إلى إصابة عشرة بجروح بينهم ثلاثة شرطيين.

وقالت وكالة "دوغان" للأنباء اليوم الاثنين إن ثلاثة أشخاص قتلوا كما أصيب مالا يقل عن عشرة آخرين في انفجار وقع عند مركز للشرطة في ضاحية باسطنبول. وأكدت قيادة شرطة اسطنبول في بيان إن ثلاثة رجال شرطة وسبعة مدنيين أصيبوا في الانفجار ولكنها لم تذكر عدد القتلى.

وتركيا في حالة تأهب قصوى منذ شنها ما وصف بأنه "حرب متزامنة على الإرهاب" الشهر الماضي والتي شملت توجيه ضربات جوية ضد متطرفي تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، والمقاتلين الأكراد في شمال العراق واعتقال مئات من المشتبه بهم في الداخل.

واستهدفت البعثات الدبلوماسية الأمريكية في تركيا في الماضي.

وأعلنت "جبهة جيش تحرير الشعب الثوري اليسارية" المتطرفة مسؤوليتها عن تفجير انتحاري عند السفارة الأمريكية بأنقرة في 2013، أدى لقتل حارس أمن تركي. وكان أفراد هذه الجبهة من بين من اعتقلوا في الأسابيع الأخيرة.