في الشريط أسفله، شهادة مثيرة من وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، في حق البرلماني عبد العزيز أفتاتي، الذي علقت الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية" جميع مسؤولياته الحزبية وكذا عضويته داخل هياكل الحزب.

الرميد، الذي ابتلع لسانه اليوم ضد ما يجري لأفتاتي، تحدث عن سلوكات نضالية كبيرة يحظى بها أفتاتي، مستعرضا دوره داخل البرلمان، ونضاله مع المواطنين في البوادي، متحديا الجبال وقسوة الطبيعة.

وكان الحزب قد علق أنشطة أفتاتي بناء على رواية رسمية تفيد زيارة المعني لمنطقة حدودية مع الجزائر، رفقة رجل عسكري وشخص ثالث، متهمة الرواية الرسمية أفتاتي بانتحل صفة، وبأنه ادعى أمام الحرس بأنه مكلف بمهمة من طرف رئيس الحكومة، لكن أفتاتي نفى صحة هذه التهم، معتبرا الأمر مسخرة وأضحوكة، بل وقال إن القرار الذي صدر ضده متهافت وهو معد سلفا.