أعلنت إسرائيل يوم الأربعاء 9 شتنبر أنها فتحت سفارة جديدة لها في القاهرة، بعد أربع سنوات بالضبط من اقتحام سفارتها إثر سقوط نظام حسني مبارك.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية "عادت السفارة الإسرائيلية في مصر للعمل اليوم"، موضحا "قبل أربع سنوات بالضبط، تم إجبار الدبلوماسيين الإسرائيليين على مغادرة السفارة الإسرائيلية".

وأعلن الناطق باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد إنه "تم اليوم الأربعاء 9 (أيلول) سبتمبر الافتتاح الرسمي لمقر مؤقت للسفارة الإسرائيلية بدار سكن السفير الإسرائيلي... بحضور وكيل الخارجية الإسرائيلية".

وكانت مصر أول بلد عربي يوقع معاهدة سلام مع إسرائيل في 1979. لكن العلاقات بين الجارين شهدت برودة مع سقوط حسني مبارك في 2011 وتنظيم تظاهرات أمام السفارة الإسرائيلية في القاهرة في السنة نفسها.

واقتحم متظاهرون مصريون في 9 أيلول/سبتمبر 2011 السفارة الإسرائيلية ورموا وثائق منها إلى الشارع.

وعاد الدبلوماسيون الإسرائيليون إلى القاهرة وعملوا من مقر مؤقت. ويترأس الطاقم الدبلوماسي في العاصمة المصرية السفير حاييم كورن الذي تسلم مهامه في أيلول/سبتمبر 2014.

ورحبت نائب وزير الخارجية تسيبي حوتوفلي بإعادة فتح السفارة وقالت إنه "بمواجهة التطورات الإقليمية تحضر العديد من الفرص للتعاون ولتعزيز العلاقات بين إسرائيل والدول في المنطقة، خاصة مصر".

وفي حزيران/يونيو الماضي، قامت مصر بتعيين سفير جديد في إسرائيل بعد أن ظل الموقع شاغرا منذ استدعى الرئيس السابق المخلوع محمد مرسي السفير عام 2012.

وكان مرسي، الذي أطاح به الجيش في تموز/يوليو 2013، استدعى سفير بلاده لدى إسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وكانت العلاقات بين مصر وإسرائيل تراجعت إثر انتخاب محمد مرسي رئيسا في حزيران/يونيو 2012 بعد الإطاحة بمبارك.

وأطيح بمرسي، وهو أول رئيس إسلامي للبلاد على يد عبد الفتاح السيسي، قائد الجيش السابق الذي أصبح رئيس مصر في أيار/مايو 2014.