اعتقلت قوات البحرية الإسرائيلية، يوم الاثنين 29 يونيو، الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، خلال سيطرتها على سفينة "ماريانا" التابعة أسطول الحرية 3 المتجه صوب قطع غزة؛ لفك الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 8 سنوات.

وحسب ما أوردته جريدة "الرسالة"، فقد أكدت الحملة الأوروبية لفك لحصار عن غزة، أن المرزوقي رفض التعامل مع محققي الاحتلال، فيما لا يعترف بشرعية اختطافه.

وأضاف المصدر ذاته أن محمد بنور المتحدث باسم حزب المرزوقي، أكد أن الأخير الاعتراف بشرعية محاكمة الاحتلال له، مشيرا إلى أنه لا يزال يخضع للتحقيقات لدى الاحتلال منذ اختطاف السفينة، وأوضح ان الاتصالات لا تزال جارية لمعرفة ما ستؤول اليه عملية ترحيل المرزوقي والمكان المتجه إليه.

وفي نفس السياق أورد موقع "رأي اليوم" أن القوات الإسرائيلية استولت على هاتف المرزوقي، مشيرا إلى أن آخر اتصال بالمرزوقي كان قبل نحو سبع ساعات من الآن “نحو الثامنة صباح الاثنين بتوقيت القاهرة”، ثم بعد ذلك تم إغلاق الهاتف.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلن في وقت سابق فجر الاثنين، أنه سيطر على إحدى السفن التابعة لأسطول الحرية 3 (السفينة ماريان)، التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، لكسر الحصار المفروض عليه منذ عام 2007.