بديل- عن الجزيرة مباشر

أعلنت إسرائيل الأحد مصادرة 988 فدانا في الضفة الغربية في تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني قرب بيت لحم في الضفة الغربية بناء على أمر أصدرته الإدارة المدنية التي يديرها الجيش الإسرائيلي، مما أثار إدانات محلية ودولية.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن هذه الخطوة اتخذت رداً على خطف وقتل نشطاء من حماس لثلاثة شبان إسرائيليين.

وفي ردود الفعل، حثت وزارة الخارجية الأمريكية الحكومة الإسرائيلية على إلغاء القرار. وقال مسؤول أمريكي "لقد أوضحنا من فترة طويلة اعتراضنا على استمرار النشاط الاستيطاني"، وأضاف "هذا الإعلان مثل كل الإعلانات الأخرى التي تصدرها إسرائيل بشأن الاستيطان، وخطوة التخطيط التي يوافقون عليها، وعطاء البناء الذي يصدرونه، أمور سلبية لهدف إسرائيل المعلن بالتوصل لحل يقوم على أساس دولتين من خلال التفاوض مع الفلسطينيين".

بدورها أشارت حركة "السلام الآن" - التي تعارض الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية - إلى أن المصادر تهدف إلى تحويل المكان الذي تقيم فيه الآن عشر عائلات، وأوضحت أن هذه هي أكبر مصادرة للأراضي تعلنها إسرائيل في الضفة الغربية منذ الثمانيات.

وطالب نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل، إلى إلغاء قرار مصادرة الأراضي، لأنه سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، وإلى زيادة اشتعال الوضع في المنطقة.