بديل ــ أ ف ب

فتحت مراكز التصويت أبوابها صباح الثلاثاء 17 مارس، في إسرائيل في انتخابات تشريعية يغلب الغموض على نتائجها سيعبر خلالها الإسرائيليون عما إذا كانوا يريدون بقاء بنيامين نتانياهو رئيسا للوزراء أم أن وقت التغيير حان بعد ست سنوات، حسب ما أفاد صحافيو وكالة الأنباء الفرنسية.

 

ودعي 5,88 ملايين ناخب إسرائيلي للإدلاء بأصواتهم اعتبارا من الساعة 5,00 تغ وحتى الساعة 20,00 لاختيار 120 نائبا في أكثر من عشرة آلاف مكتب تصويت أقيمت في المدارس والمستشفيات وحتى في السجون عبر جميع أنحاء إسرائيل، على أن يتم تكليف الشخصية الأكثر أهلية بين النواب المنتخبين لتشكيل ائتلاف مع الكتل البرلمانية الأخرى لتشكيل الحكومة.

وكان عشرات الناخبين يصطفون أمام مركز التصويت في مدرسة زيف في حي بيت هيكيريم في القدس.

وستعرف تشكيلة الكنيست العشرين ليل الثلاثاء الأربعاء 17 -18 مارس مع توقع صدور أولى استطلاعات الرأي لدى الخروج من مراكز التصويت على الشبكات التلفزيونية فور إغلاق مراكز التصويت في الساعة 20,00 تغ.

غير أن هذه الانتخابات قد لا تكون سوى مقدمة لمفاوضات مكثفة وقد يضطر الإسرائيليون إلى الانتظار عدة أسابيع لمعرفة اسم رئيس الوزراء المقبل ما بين المحافظ بنيامين نتانياهو الذي جنح بقوة في مواقفه إلى اليمين في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية أو العمالي إسحق هرتزوغ أو ربما شخصية أخرى، طبقا لحسابات سياسية دقيقة ومعقدة.