بديل- رويترز

منعت اسرائيل يوم الخميس جمعية خيرية مقرها بريطانيا من العمل في الضفة الغربية المحتلة متهمة منظمة "الإغاثة الإسلامية عبر العالم" بأنها مصدر تمويل لحركة المقاومة الاسلامية (حماس).

وصدر القرار في اطار حملة اسرائيل على حماس والتي تشمل مداهمات لمؤسساتها في الضفة الغربية واعتقالات للنشطاء المشتبه بهم بعدما اتهمت الجماعة بخطف ثلاثة شبان اسرائيليين اختفوا قرب مستوطنة يهودية في الضفة قبل أسبوع.

ووقع وزير الدفاع موشي يعلون قرارا يعتبر منظمة الإغاثة الإسلامية "جمعية غير مرخص لها" ويتيح للسلطات الإسرائيلية مصادرة أي اموال قد ترسلها الجماعة للفلسطينيين في الضفة الغربية.

وقالت منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم إنه لم يتم إبلاغها بشكل مباشر بأي عقوبات عليها. وأصدرت بيانا في موقعها الإلكتروني يقول إنها "مندهشة وتشعر بقلق بالغ" من الأنباء التي أوردتها وسائل الإعلام.

وقال البيان "لم تسمع منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم شيئا عن هذا القرار من حكومة إسرائيل أو أي مصادر رسمية. وكل ما نعرفه أوردته وسائل الإعلام."

وقال يعلون في بيان إن بعض أعمال المنظمة ومنها الأعمال في الضفة الغربية وقطاع غزة يديرها أعضاء في حماس.

وأضاف البيان "منظمة الاغاثة الاسلامية عبر العالم أحد مصادر تمويل حماس ووسيلة لجمع أموال من العديد من الدول في العالم." وتابع "لا نعتزم السماح لها بالعمل والتحريض على النشاط الارهابي ضد اسرائيل."

وأفادت المنظمة بموقعها على الانترنت أنها تعمل في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1994 وتهتم بالاطفال المحتاجين والذين يعانون من سوء التغذية والصدمة وتوفر وظائف وتشجع المشاريع من خلال قروض بدون فوائد.

وتقول المنظمة التي تأسست عام 1984 بموقعها الالكتروني أيضا انها تعمل في أكثر من 30 دولة وتروج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتدرج المفوضية الأوروبية ومنظمة الصحة العالمية والمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة ضمن شركائها الرئيسيين.