دخل المغرب حالة التأهب بداية من اليوم، تحسبا لوقوع هجمات إرهابية بالتزامن مع نهاية السنة، حيث اعطيت تعليمات لاستنفار 100 ألف من عناصر الجيش والأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة، الذين انتشروا في جميع التراب الوطني.

وكشفت "الصباح" في عدد الأربعاء 30 دجنبر، أن المغرب دخل حالة التأهب التأهب القصوى، المعلنة في عدد من الدول الأوربية والمغاربية، تحسبا لوقوع هجمات إرهابية بالتزامن مع نهاية السنة، وذلك في ظل تحذيرات استخباراتية تؤكد أن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، يخطط لتنفيذ عمليات مشابهة لتلك، التي عرفتها باريس في13 نونبر الماضي.

وتضيف اليومية، أن تعزيزات أمنية ستنتشر في الأماكن المرشحة لاحتضان تجمعات بشرية لمناسبة الاحتفال بقدوم العام الجديد، على أن تتم مضاعفة مراقبة الحدود للحد من إمكانية تسرب عناصر إرهابية تنفيذا لتهديدات "داعش".

وأكدت مصادر الصحيفة، أن هيأة أركان مشتركة بدأت عملها على مدار الساعة من داخل مقر القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، التي رفعت حالة التأهب في أنواع الأسلحة البرية والبحرية والجوية، وذلك بالتنسيق مع باقي الأجهزة الأمنية، خاصة الأمن الوطني والدرك الملكي ومديرية مراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للدراسات والمستندات.

وشملت التعليمات الصادرة عن هيأة الأركان المشتركة إلغاء جميع العطل والسفريات في صفوف العسكريين والدركيين ورجال الشرطة، وذلك بعدما تأكد أن "داعش" بدأت تتحرك في دول الجوار استعدادا لـ"غزوة" رأس السنة، إذ أعلنت النيابة العامةالفدرالية في بلجيكا عن اعتقال شخصين كانا يخططان للقيام بهجمات خلال فترة الأعياد داخل الأراضي الأوربية.