عززت السلطات المغربية مراقبتها الجوية على طول الحدود مع موريتانيا، في وقت تشهد المنطقة استنفارا أمنيا، تزامنا مع عطلة نهاية السنة، وذهبت مصادر أمنية إلىى أن موريتانيا عززت بدورها مراقبتها تخوفا من عمليات اقتحام.

وكشفت يومية "المساء" في عدد الثلاثاء 29 دجنبر، أن الجيش المغربي عزز من تواجده على الحدود مع الجارة موريتانيا، وشدد مراقبته الجوية للمنطقة الحدودية عبر طائرات خاصة، في ظل الأوضاع الأمنية غير المستقرة التي تعيشها بعض دول المنطقة، وفي مقدمتها ليبيا، التي تعرف حضورا كبيرا لتنظيم الدولة الإرهابي، حيث يقدر عدد مقاتليه فيها بين ألفين وثلاثة ألاف مقاتل.

وأضاف المصدر ذاته أن السلطات العسكرية الموريتانية تقوم هي الأخرى هذه الأيام بحفر الخنادق والمراقبة الحرارية لشرق الجدار الرملي، في أكبر عملية حماية لما يقرب من ثلاثة آلاف كيلومتر تخوفا من عمليات اقتحام للحدود تقوم بها جماعات إرهابية.

وأكدت الصحيفة أن هذا الاستنفار وتشديد المراقبة الأمنية على الحدود مع موريتانيا يأتي في ظل تنامي التحذيرات من محاولات تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي التمدد خارج ليبيا، وكان وزير الدفاع الفرنسي حان إيف لودريان حذر من تمدد هذا التنظيم خارج ليبيا.

وحسب المصدر ذاته، فإن زيارة قام بها وفد مغربي إلى نواكشوط ساهمت في تقريب موريتانيا من التحالف الإسلامي لمكافكة الإرهاب الذي أعلنت عنه العربية السعودية، مشيرة إلى أن موريتانيا أعلنت قبولها الدخول في التحالف الجديد مع بقية دول المغرب العربي الأخرى باستثناء الجزائر.