تعيش الحدود المغربية الموريتانية استنفارا غير مسبوق بعد تحرك عناصر من الجيش المغربي باتجاه المنطقة المعروفة باسم «قندهار »  لتطهيرها من مافيا تهريب السيارات التي باتت تسيطر عليها.

وكشفت يومية "المساء" في عدد الإثنين 15 غشت، أن قوات من الدرك الموريتاني بدأت بالتحرك أيضا في إحدى قواعد الجيش القريبة من المنطقة للمشاركة الاقتحام وتطهير المنطقة.

وحسب اليومية فقد تحولت «قندهار » إلى منطقة للتهريب باتجاه المغرب وموريتانيا، كما صارت سوقا للتبادل التجاري غير الشرعي، كما أن المهربون شغلون المنطقة لتهريب المواد الغذائية المدعمة نحو الأراضي الموريتانية، فيما تعرف المنطقة نشاطا كبيرا للمهربين، الذين يقومون بتزوير وثائق السيارات.

وأوضحت اليومية أن هناك تقارير تحدثت عن تحرك عدد كبير من جنود الجيش باتجاه المنطقة، فيما تحدث مصادر محلية عن استنفار كبير قرب المنطقة العازلة، منذ أربعة أيام، مضيفة أن حوالي 10 حافلات على متنها العشرات من أفراد القوات المغربية تحركت، يوم السبت، إلى منطقة الكركارات على الحدود مع موريتانيا.

تأتي هذه المستجدات في الوقت الذي تعيش العلاقات بين المغرب وموريتانيا توترا غير مسبوق، ولا يبدو أن هذا التوتر قد ينتهي قريبا، خاصة بعد استقبال الرئيس الموريتاني نهاية الأسبوع الماضي مبعوثا من جبهة البوليساريو، كما لم تكن مرويتانيا ضمن الدول التي طالبت بتعليق عضوية جبهة البوليساريو في الاتحاد الافريقي تمهيدا لعودة المغرب إليه، كذلك أقدمت عند احتضانها أشغال القمة العربية على بتر الصحراء من خريطة المغرب، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ القمم العربية.