عرف المستشفى المدني بسيدي سليمان، مساء يوم الثلاثاء 10 نونبر، حالة من الاستنفار بعد ظهور مضاعفات صحية على حالة مواطنة مصابة بداء السعار نتيجة عضة كلب مصاب بنفس الداء.

وذكر مصدر مطلع "أنه تم نقل المواطنة بعد التأكد من إصابتها بداء السعار، إلى إحدى المستشفيات بالدار البيضاء، إثر تدهور حالتها وظهور علامات متقدمة للداء عليها"، مضيفا، "أنها (المواطنة) كانت قد عُزلت في غرفة بالمستشفى المدني بسيدي سليمان ، بعد حالة من التذمر التي سادت في أوساط المرضى الذين كانت تشاركهم نفس الغرفة خلال المدة التي قضتها بهذا المستشفى".

وأكد مصدر الموقع، "أن هذه المواطن تنتمي لدوار الزوينية، جماعة ولاد بنحمادي، التابع لعمالة سيدي سليمان، والذي سبق أن توفي أحد ساكنته بعد إصابته بنفس الداء نتيجة عدم تلقيحه".

وعزا متحدث "بديل"، "تطور حالة هذه المواطنة إلى عدم تلقيها للتلقيح من هذا الداء في الوقت المناسب، نظرا لعدم توفره بالشكل الكافي بالمكتب الصحي البلدي، ببلدية سيدي سليمان، المكلف بتزويد 11 جماعة بهذه المادة"، معتبرا (المصدر) "أن عدم تلقيح ساكنة الدوار الذي توفي به المواطن المذكور، وعدم توفير لقاحات كافية لمن يطلبها من ساكنة الجماعات وكذا ترك الكلاب الضالة المصابة "المسعورة"، تتجول وسط الساكنة وماشيتهم، يشكل تهديدا على سلامة ساكنة المنطقة".

وتعليقا على هذا الموضوع، أكد رئيس المجلس البلدي لسيدي سليمان، محمد الحفياني، في تصريح لـ"بديل"، (أكد)، " أن هناك نقص مهم في لقاح داء السعار، حيث عزا أسباب هذا النقص إلى انعدام ميزانية جلبه بسبب الخلل في ميزانية المجلس الموروثة عن المجلس السابق".

وأضاف الحفياني، "أنه لا علم له بحالة المواطنة التي كانت تحت الحجر الصحي بالمستشفى الإقليمي لنفس المدينة".

كما حاول "بديل" الاتصال بمندوب وزارة الصحة بالإقليم، ومسؤولين بالمستشفى المدني لنفس المدينة لكن هواتفهم ظلت ترن دون جواب.