بديل ــ أحمد عبيد

يستنفر جهاز "سي إي ني" (سيسيد سابقا) للمخابرات الإسبانية، كل عملائه، لتحديد إحداثيات تواجد مغاربة يحملون الجنسية الاسبانية، ينتمون لتنظيم "داعش"، بعد تحذيرات من جهاز الشرطة الدولية "الآنتربول"، تفيد أن عشرات المغاربة الأسبان، دخلوا جنوب الأراضي الإسبانية، لنقل "عمولة مالية" صوب ليبيا، التي أعلن التنظيم نفسه فيها رسميا أول أمس الإثنين 5 يناير.

 وحسب تقرير صحفي مقتضب، نشرته صحيفة"إل تليكرافو" الإسبانية، فإن بعض القوى السياسية الاسبانية مستاءة من المخابرات الاسبانية، بسبب ما قالت عنه "تهور" المخابرات الاسبانية، من خلال معرفتها لأوكار إرهابي "داعش" دون إلقاء القبض عليهم، بعد أن اكتفت بتحديد تحركاتهم وأماكن تواجدهم في إسبانيا.

وبالمقابل، ذكرت الصحافة الإسبانية، أن الداخلية الاسبانية، تتعهد بـ"تسليم عناصر تنظيم داعش للأنتربول، فور إلقاء القبض عليهم".

وفي نفس السياق، ذكرت الصحافة المغربية، الصادرة يوم أمس الثلاثاء 6 يناير، أن الشرطة الدولية "الأنتربول" دخلت على خط الجهاديين المغاربة الذين يتوجهون إلى الأراضي السورية بعد توقيف مغربيين على الحدود التركية السورية حينما كانا يحاولان دخول الأراضي السورية رفقة شخص ثالث ينحدر من البرازيل.

وأكدت أن المواطنين المغربيين، اللذين كانا يحاولان دخول الأراضي السورية من خلال استعمال جواز سفر مغربي بعد أن غادرا إحدى الدول الأوربية في اتجاه الأراضي التركية، تم توقيفهما بناء على مذكرة بحث دولية صادرة عن "الأنتربول".