رفعت الأجهزة الاستخباراتية والأمنية درجات التأهب إلى أقصى مستوياتها بعد الأحداث الإرهابية التي ضربت كلا من تونس وفرنسا والكويت.

وذكرت يومية "الصباح" في عدد يوم الإثنين 29 يونيو، أن هذا الإستنفار جاء عقب الرسالة الصوتية التي وجهها أحد قياديي "داعش" إلى الأتباع من أجل القيام بأعمال إرهابية في رمضان.

وزادت اليومية أن اجتماعات تمت على مستويات عليا وأعطيت على إثرها تعليمات بتشديد المراقبة على العديد من المنشآت السياحية وأحياء معابد اليهود والمسيحيين مع تعقب ورصد المشتبه في ميولاتهم المتطرفة أو الذين سبق وأن أوقفوا وقضوا عقوبات حبسية في قضايا مماثلة.