بديل ـ الرباط

نُقل الناجي الوحيد من عائلة مكونة من 16 فردا جرفتها السيول بعد فيضان وادي تيمسورت، إلى المستشفى الجهوي بكلميم، بعد أن تدهورت حالته الصحية.

وفي اتصال هاتفي ليومية "الأخبار"، مع «حسناء أرار»، ابنة إحدى الضحايا، أكدت أن خالها «محمد اكربال»، بدل أن يتلقى الإسعافات الأولية بعد نجاته من فاجعة بويزكارن، فوجئ بعناصر الدرك الملكي تستجوبه في كل ساعة وحين.

وهو ما جعل حالته الصحية تتدهور أكثر من اللازم، مؤكدة أن بعض الضحايا لم يتم العثور عليهم إلا بعد مرور 48 ساعة عن الحادث، وهو ما يبين إهمال السلطات وعناصر الإغاثة.

كما جرى دفن الضحايا بجماعة تيمولاي إزدار بدون حضور السلطات المحلية، ما يتنافى مع التعليمات الملكية، بحسب ما نقلته نفس اليومية في عددها ليوم الجمعة 28 نونبر.