بديل - عن سكاي نيوز عربية

واصل الطيران الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة، كما قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية عدة أهداف في مناطق مختلفة شمال وجنوب القطاع، ما أسفر عن مقتل 4 فلسطينيين، الثلاثاء.

وشن الطيران الإسرائيلي غارة جوية على بيت حانون شمال قطاع غزة، بينما قتل 4 فلسطينيين في غارتين على مدينتي خانيونس ورفح جنوبي القطاع، ليرتفع بذلك عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية إلى 192 قتيلا وحوالي 1400 جريح.

في المقابل أطلق نشطاء فلسطينيون في قطاع غزة صواريخ على إسرائيل، وأظهرت لقطات تلفزيونية نظام القبة الحديدية وهو يعترض عدة صواريخ فوق مدينة أسدود ودوت صافرات الإنذار في أجزاء أخرى من جنوب إسرائيل.

وقال راديو إسرائيل إن مصنعا في أسدود تعرض لإطلاق صواريخ، لكن لم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى.

صواريخ على إيلات

وفي تطور آخر قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن 3 صواريخ، أطلقت من مصر، على منتجع إيلات الإسرائيلي على البحر الأحمر، الثلاثاء، أصابت 4 مدنيين.

وصرح المسؤولون الإسرائيليون أنهم يعتقدون أن "متشددين" في سيناء بمصر هم من أطلقوا الصواريخ، وأن الغرض منها إحباط جهود القاهرة للتوسط لإنهاء أسبوع من الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين في غزة.

وهذه أول صواريخ تصيب إيلات منذ تفجر الصراع.

وقال متحدث عسكري إن صاروخين سقطا داخل المدينة التي تتاخم مصر والأردن، وأن الثالث سقط في منطقة خلاء.

وفي القاهرة، نفى مصدر عسكري مصري فجر الثلاثاء إطلاق صواريخ من سيناء باتجاه منتجع إيلات.

قصف تل أبيب

وكانت فصائل فلسطينية في قطاع غزة أعلنت في وقت سابق الاثنين عن تمكنها من قصف مدينة تل أبيب بأربعة صواريخ من طراز M75، فيما سمعت أصوات صافرات الإنذار في ديمونه ومنطقة يروحام في النقب على بعد 70 كيلومتراً عن غزة.

وكان جندي إسرائيلي أصيب، الاثنين، بشظايا قذيفة هاون سقطت على قاعدة عسكرية في عسقلان على الحدود مع غزة.

وأصابت صواريخ الفصائل الفلسطينية المسلحة منزلاً إسرائيلياً بشكل مباشر، وانطلقت بعدها صفارات الإنذار في إسدود وعسقلان جنوبي إسرائيل.

وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية أطلقت 12 صاروخا من نوع 107 على موقعين عسكريين للجيش الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة.