دعا أعضاء من المجلس الوطني لـ"حزب الاستقلال" إلى عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب من أجل تدارس نقطة فريدة متعلقة بانتخاب أعضاء لجنة تحضيرية للمؤتمر السابع عشر للحزب.

وطالب أعضاء من المجلس الوطني الذين حضروا الدورة الأخيرة للمجلس، المنعقدة يوم 21 نونبر الجاري، بالمقر المركزي للحزب، (طالبوا) من خلال عريضة مطلبية، قيادة الحزب، بالدعوة لدورة استثنائية للمجلس الوطني، لمناقشة نقطة فريدة في جدول الأعمال والمتعلقة بـ" انتخاب أعضاء اللجنة التحضيرية " في أفق الإعداد للمؤتمر الوطني السابع عشر.

وأكد الواقفون وراء هذه العريضة، " أنه لم تتح لهم فرصة التعبير عن موقفهم من جدول أعمال الدورة الأخيرة للمجلس الوطني ، وأن دعوتهم الهدف منها التحضير الجيد وتوطيد الجهود والكفاءات لمواجهة الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وأنهم ليسوا ضد أي طرف أو تيار في قيادة الحزب، في احترام تام للقيادة الشرعية التي أفرزها المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب".

وفي الوقت الذي لم يكشف فيه الواقفون وراء هذه العريضة عن أسمائهم أو عن الموقعين عليها لحدود الآن، ربط "بديل" الاتصال بعدة أطراف من داخل حزب "الاستقلال"، إذ أكد عدد منهم أن العريضة من خلال صياغتها وتوقيتها تبين أن الواقفين ورائها هم تيار كريم غلاب وتوفيق احجيرة وياسمين بادو وحمدي ولد الرشيد.

وفي ذات السياق قال عضو اللجنة التنفيذية لحزب "الاستقلال"، عبد القادر الكيحل، "عمليا لم نتوصل بأية عريضة وهاذ الناس إذا كانوا دايرين عريضة بين إثنين أوثلاثة أو أربعة منهم، فهذا ليس في علمنا بشكل رسمي".

وبخصوص نقطة اللجنة التحضيرية يقول الكيحل: "فقد طرحت في الدورة الأخيرة للمجلس الوطني، وناقش فيها وصادق عليها وقرر وحسم الأمر بالأغلبية الساحقة"، مضيفا، " أن مطلب عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني قائمة في أية لحظة، لكن للنظر في قضايا لم يناقشها المجلس في دورته الأخيرة".

وللتأكد من هذا المعطى اتصل "بديل"، برئيس المجلس الوطني لحزب "الاستقلال"، توفيق احجيرة، لكن هاتفه ظل يرن دون مجيب.

عريضة