بديل ـ فرانس24

أعلنت وزارة الدفاع التونسية الأربعاء استقالة الجنرال محمد صالح الحامدي رئيس أركان جيش البر لأسباب "شخصية" لم تدل بتوضيحات حولها.

وقال رشيد بوحولة المكلف بالإعلام في الوزارة في تصريح للإذاعات المحلية إن رئيس أركان جيش البر "قدم استقالته بتاريخ 23 يوليو/تموز 2014 لأسباب شخصية" وإن السلطات "قبلت" الاستقالة.

وأضاف المتحدث أن "كاهية (نائب رئيس) أركان جيش البر" سيتولى تسيير شؤون جيش البر في انتظار رئيس أركان جديد.

وجاءت هذه الاستقالة بعد أسبوع من هجوم استهدف نقطتي مراقبة للجيش في جبل الشعانبي (وسط غرب) غير بعيد عن الحدود مع الجزائر، قتل فيه 15 جنديا في أسوا هجوم من نوعه يتعرض له الجيش التونسي منذ عقود.

وكان الرئيس التونسي المؤقت محمد المنصف المرزوقي عيّن في تموز/يوليو 2013 محمد صالح الحامدي رئيسا لأركان جيش البر خلفا للجنرال رشيد عمار الذي كان رئيسا لأركان الجيوش الثلاثة، بعد تقاعد عمار.

ومنذ نهاية 2012 تلاحق أجهزة الجيش والأمن في جبل الشعانبي بولاية القصرين الحدودية مع الجزائر، مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "كتيبة عقبة بن نافع".

وتقول السلطات ان هذه المجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وإنها خططت لإقامة "أول إمارة إسلامية" في شمال افريقيا بتونس عقب الثورة التي أطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في منتصف يونيو/حزيران 2014 لأول مرة، أن المسلحين المتحصنين في جبل الشعانبي تابعون له.

ورغم القصف الجوي المنتظم والعمليات البرية في جبل الشعانبي، لم تتمكن قوات الامن والجيش حتى الآن من السيطرة على المسلحين المتحصنين بالجبل.

وزرع المسلحون ألغاما في جبل الشعانبي ثم في جبال بولايتي جندوبة والكاف (شمال غرب) أدى انفجارها الى مقتل وإصابة عناصر من الجيش والأمن

وتطلق جماعة أنصار الشريعة بتونس التي صنفتها السلطات في أغسطس/آب 2013 تنظيما "إرهابيا"، على عناصر الأمن والجيش في تونس اسم "طواغيت".

وتحرّض الجماعة على قتل الأمنيين والعسكريين. وقد أقام أتباع لها "ولائم" احتفالية إثر قتل العناصر الـ 15من الجيش والأمن قبل أسبوعين.