بديل- وكالات

قدم عصر الأحد رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوه استقالته إلى الشعب اليمني وذلك في ظل الأحداث المتتالية والتطورات التي تشهدها الساحة اليمنية. وقال باسندوه في رسالة للصحافة "لقد قررت أن أتقدم إليكم باستقالتي من رئاسة حكومة الوفاق الوطني انطلاقا من حرصي الشديد على أن أتيح لأي اتفاق يتم التوصل إليه بين الإخوة قادة جماعة أنصار الله (الحوثيون) وبين الأخ عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية الفرصة كي يجد طريقه إلى النفاذ بأسرع ما يمكن."

ونشرت الاستقالة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك منها صفحة الناطق باسم اللجنة الرئاسية التي كلفها الرئيس هادي في وقت سابق لمفاوضة الحوثيين عبدالملك المخلافي، وأكدت الاستقالة وكالة الأنباء اليمنية سبأ.

وزادت هذه الاستقالة من حالة الارتباك بشأن ما يحدث في صنعاء حيث من المقرر أن يوقع الحوثيون اتفاقا توسط فيه مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن جمال بن عمر ويهدف لوقف القتال وتمهيد الطريق لتشكيل حكومة جديدة خلال أسبوعين.

وقال شهود عيان بالقرب من مقر قيادة القوات العليا والتوجيه المعنوي إن الاشتباكات بين حراسة القيادة والمسلحين الحوثيين لم تستمر لأكثر من ربع ساعه بعدها سلمت الحراسة القيادة وغادرت المنطقة.

هذا وقد ذكر موقع "مأرب برس" ان الحوثيين سيطروا بالفعل على معظم المؤسسات الرئيسية والحيوية بالعاصمة صنعاء وفي مقدمتها مبني رئاسة الوزراء ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة ومبني الإذاعة ومقرات عدة فرق عسكرية ومقرات وزارية.