أعلن المسؤول السابق للصفحات الثقافية في صحيفة "يولاندس بوستن"، الدنماركية التي نشرت عام 2005 الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد استقالته اليوم الاثنين 9 نونبر.

ويعيش فليمنغ روز (57 عاما) تحت حماية الشرطة في حين استهدف العديد من مشاريع الاعتداء هذه الصحيفة المحافظة التي ارادت في ذلك الوقت اختبار حدود حرية التعبير في الاسلام.

وقال للصحيفة "اريد تمضية المزيد من الوقت في الكتابة والمشاركة في النقاش العام في الدنمارك وغيرها"، معتبرا ان "التنوع المتزايد في اوروبا يعرض حرية التعبير لمزيد من الضغوط".

واشاد رئيس التحرير يورن ميكلسن بروز قائلا ان لدى الصحيفة "الكثير من الاسباب لتبدي امتنانها له".

يذكر ان هذه الرسومات اثارت بعد اشهر قليلة من نشرها احتجاجات عنيفة في العديد من الدول الاسلامية.