قدم عدد من أعضاء دواوين وزراء الحركة الشعبية، صباح اليوم الخميس، استقالتهم من مهامهم، وأعلنوا تمردا على قيادة الحزب، وذلك احتجاجا على النتائج الأخيرة التي حصل عليها الحزب في إستحقاقات 4 شتنبر، والتسيير العشوائي للحزب من قبل من وصفوهم بـ “المتحكمين في القيادة، اللذين سخروا كل الوسائل المادية والمعنوية في دوائرهم تاركين المناضلين يدبرون أمرهم بوسائلهم الخاصة”.

وأعلن المستشارون المستقيلون من دواوين وزراء حزب الحركة الشعبية، إلتحاقهم الرسمي بالحركة التصحيحية للحزب التي يتزعمها الوزير السابق سعيد أولباشا، وأفاد مصدر حركي، أن الأمر يتعلق بخيرة الأطر الحركية التي كان لها الفضل الكبير في إعداد الأرضية السياسية للحزب، وكذا البرنامج الإنتخابي، مشددا على أن استقالتهم جاءت كغيرة على الحزب، ولوقف تهريب الفكر الحركي وإنحراف القيادة عن مبادئه المتمثلة في الدفاع عن العالم القروي والأمازيغية.

وحسب ما ذكرته يومية "الأخبار" في عدد الجمعة 18 شتنبر، فقد حمل مصدر حركي رفض الكشف عن هويته، القيادة الحالية المسؤولية الكاملة في الوضعية المزرية التي آل إليها حزب “الزايغ”، مؤكدا أن ما أفاض الكأس هو انتخاب محمد أوزين نائبا لـ امحند العنصر على رأس جهة فاس مكناس، رغم فضائحه ورفضه من قبل الشعب المغربي، الشئ الذي أساء كثيرا لسمعة حزب الحركة الشعبية وأبان عن عدم وجود إرادة لدى الثلاثي في التغيير.

وستعقد الحركة التصحيحية، مساء يومه الخميس، ندوة صحفية، سيتم من خلاله الكشف عن التحاق قياديون وأطر بالحركة، وكذلك تحديد موعد انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحزب، بعد جمع توقيعات أعضاء المجلس الوطني.