استمرارا لنزيف الاستقالات الذي يعرفه حزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشغبية" قدم مجموعة من منخرطي هذا الحزب بتطوان إستقالة جماعية منه ومن جميع المهام التي يشغلونها داخله ابتداء من 09 غشت الحالي.

وحسب بيان موقع بإسم مولاي عبد الرحمان العلوي، منسق المجموعة المستقيلة، و عضو "اللجنة الإدارية للاتحاد الإشتراكي"، توصل موقع "بديل" بنسخة منه، فقد أعلن المستقيلون وهم المناضلات و المناضلون المندمجون من "الحزب الإشتراكي" سابقا فرع تطوان، انسحابهم من حزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية" نظرا "للمشاكل التنظيمية العديدة التي يعيشها الحزب على مستوى مدينة تطوان".

وأوضح البيان ذاته أن المستقيلين وهم أعضاء من اللجنة الإدارية لحزب "الوردة"، وعضوة الكتابة الوطنية للمنظمة الإشتراكية للنساء الإتحاديات، وعضوة المجلس الوطني للمنظمة الإشتراكية للنساء الإتحاديات، وعضوتي الكتابة الجهوية للشبيبة الإتحادية، وأعضاء مكتب فرع تطوان، وأعضاء مكتب الشبيبة الإتحادية فرع تطوان، أنهم أقدموا على هذه الإستقالة نظرا للتزوير الفاضح الذي لحق المؤتمر الإقليمي للحزب و عملية إنتخاب أعضاء الكتابة الإقليمية، وكذا الإقصاء الممنهج للمناضلات و المناضلين المندمجين من الحزب الإشتراكي من التمثيلية داخل الكتابة الإقليمية للحزب.

وأضاف البيان أنه "أمام هذا الوضع المتأزم ، و في غياب أي مؤشرات لإنفراج الأزمة، و انسداد الأفق أمام أي حوار جدي مسؤول يعيد للحزب لحمته محليا و مكانته القوية على الساحة السياسية على مستوى المدينة وكذا التدخل السافر لبعض الأعضاء النافذين للتوجيه و التأثير في مقررات الأجهزة التنظيمية إقلييما و جهويا و سيادة منطق التحكم، ونهج سياسة الكولسة و أسلوب الإقصاء في عملية تحضير اللوائح الإنتخابية لللإستحقاقات الجماعية و الجهوية المقبلة أقدموا على الإستقالة من الحزب.

وكانت مصدر مطلع من داخل حزب "الأصالة والمعاصرة" قد كشف في وقت سابق عن مفاوضات جارية مع حوالي 20 عضوا من "الاتحاد الاشتراكي" أبدوا رغبتهم في الالتحاق بحزب الجرار بهذه المدينة .