بديل ــ هشام العمراني

نظم أساتذة مادة الفلسفة بإقليم الرحامنة، وقفة احتجاجية " للتنديد" بما أسموه " السلوكات اللاتربوية والاستفزازات" الصادرة عن مفتش المادة بنيابة التعليم بالإقليم.

وطالب الأساتذة خلال وقفتهم بـ"ترحيل" مفتش المادة، و تحميله مسؤولية "التوتر" الذي صارت تشهده المنظومة التربوية بالإقليم، حسب تصريحهم.

كما أتهم المحتجون مفتش مادة الفلسفة بإلحاق "الأذى النفسي" لبعض الأساتذة بسب "التشهير بهم، و"تمريغ" كرامتهم، وإهانتهم في مناسبات متعدد" حسب ما صرح به احد الأساتذة المشاركين في الوقفة.

وكان المحتجون قد حملوا الشارات لمدة يومين 21 و20، يناير الجاري، كخطوة إنذارية احتجاجية، تنفيدا لما كانوا قد أعلنوه في بيان صادر عنهم، عبروا فيه كذلك على رفضهم المطلق" للسلوكات" التي يقوم بها مفتش المادة، و "مقاطعتهم" لزياراته وكافة اللقاءات التي قد يحضر فيها، وناشدوا الوزارة الوصية بـ "التدخل العاجل"، للحد مما أسموه "مزاجية وارتجالية " يعرفها التأطيرالتربوي في مادة الفلسفة بنيابة التعليم التابعة لإقليم الرحامنة.

وعرفت الوقفة حضورا كثيفا لاساتذة مادة الفلسفة بالإقليم، بالإضافة لبعض النقابيين والجمعويين الذين ساندوا الاساتذة في احتجاجهم.