أفادت يومية “المساء” في عددها ليوم الإثنين 17 غشت، أن محققي ولاية أمن طنجة توصلوا إلى معطيات مثيرة، حول طبيعة السلاح الذي استخدم في محاولة السطو على ناقلة النقود بحي “فال فلوري”، يوم الجمعة الماضي، إذ كشف فحص الرصاص الذي أطلقه أحد المهاجمين، أن السلاح المستخدم شبيه بالذي تحمله عناصر “حذز”.

وحسب مصدر مطلع٬ تضيف “المساء”، فإن المحققين تأكدوا ساعات بعد العملية، أن الرشاش الذي استخدمه المهاجمون يعد “سلاحا عسكريا” في المغرب، ويحمله الجنديان المشاركان في مجموعة حذر، التي أسسها المغرب لمواجهة التحديات الإرهابية.