كشف تحليل لاربعة استطلاعات رأي اجريت في اربع دول عربية حول “الدولة الاسلامية” ان هناك 8.5 مليون شخص يؤيد هذه الدولة بقوة، واذا اضفنا المتعاطفين مع “الدولة الاسلامية” ومن ينظرون اليها بصورة ايجابية فان الرقم ترتفع الى حوالي 42 مليون شخص.

وحسب  ما أورده موقع "رأي اليوم"، فإن هذه التقديرات تستند الى استطلاع اجراه معهد دراسات الادارة والمجتمع المدني ومقره في العراق، في آذار (مارس) الماضي، واستطلاع آخر اجراه معهد زعبي لخدمات البحث (واشنطن) في تشرين الثاني (نوفمبر) 2014، وثالث اجراه معهد الدوحة لدراسات السياسات، ورابع اجري في تشرين الاول (اكتوبر) 2014 من قبل “منتدى فكرة” بتكليف من معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى.

وكشفت هذه الاستطلاعات، بحسب المصدر ذاته، ان نسبة 2 بالمئة من العراقيين يحملون تأييدا قويا للدولة الاسلامية، و4 بالمئة متعاطفين معها، و5 بالمئة لا يعتبرونها ارهابية، الامر الذي يعني، وحسب تقديرات المخابرات المركزية الامريكية ان “الدولة الاسلامية” تحظى بتأييد يتراوح بين 651 الف و1.92 مليون شخص في العراق، اما في سورية فقال 27 بالمئة انهم يؤيدون “الدولة الاسلامية” ومشروعها و2 بالمئة قالوا انهم لا يعتبرونها دولة ارهابية، واثبتت الاستطلاعات ان 4 بالمئة من الفلسطينيين يؤيدون “الدولة الاسلامية”، بينما يرى 20 بالمئة من الفلسطينيين في الضفة والقطاع نظرة وايجابية، الامر الذي يعني ان عدد مؤيدي الدولة يتراوح بين 81 الف الى مليون شخص يؤيدونها.

وكشف استطلاع عام 2014 ان عدد التونسيين الذين ينظرون نظرة ايجابية الى “الدولة الاسلامية” يصل الى 7 بالمئة، وهذا ما يفسر ان تعداد التونسيين المقاتلين في صفوف “الدولة الاسلامية” هو الاعلى، واذا وضعنا في اعتبارنا ان عدد سكان تونس يبلغ 10 ملايين نسمة فان عدد مؤيدي الدولة الاسلامية يصل الى 765 الف شخص.

ويتأكد الجريدة، أن استطلاع رأي لمؤسسة “فكرة” في مصر فقد كشف ان 3 بالمئة من المصريين ينظرون الى “الدولة الاسلامية” نظرة ايجابية، ويرتفع الرقم الى 6 بالمئة، وهذا يعني ان عدد الذين يؤيدون “الدولة” يتراوح بين 87 الفا و347 الفا، واذا نظرنا الى الشريحة التي تقول بانها تنظر الى هذه “الدولة” بايجابية معتدلة فان رقم المتعاطفين معها يصل الى 8.5 مليون مصري كحد اقصى.

ويؤكد استطلاع منتدى فكرة ان 2 بالمئة من السعوديين ينظرون نظرة ايجابية جدا الى “الدولة الاسلامية” وترتفع النسبة الى 5 بالمئة في آخر استطلاع اجري في آذار (مارس) عام 2015، واذا وضعنا في اعتبارنا ان عدد سكان السعودية 27 مليون شخص فهذه يعني ان عدد من يؤيدون “الدولة الاسلامية” ويتعاطفون معها يتراوح بين 546 الفا ومليون ونصف مليون شخص، ويرتفع هذا الرقم الى 207 مليون شخص اذا اضفنا الذين ينظرون الى “الدولة” نظرة ايجابية، ولا يرون انها ارهابية.

وبحسب نفس المصدر فقد كشف معهد زعبي ان 13 بالمئة سكان الامارات ينظروف نظرة ايجابية للدولة الاسلامية في حربها في سورية لاسقاط النظام، وهذا يعني ان 731 الف شخص من سكان الامارات البالغ عددهم 5.6 مليون شخص يؤيدون الدولة ويتعاطفون معها.

وفي اليمن هناك 7 بالمئة من السكان لا يعتبرون “الدولة الاسلامية” دولة ارهابية، وهذا يعني ان مليوني يمني يتعاطفون معها، وفي الاردن يقول 3 بالمئة من السكان انهم ينظرون اليها نظرة ايجابية، ترتفع الى 6 بالمئة لا يرون انها دولة ارهابية الامر الذي يعني ان حوالي 713 الف اردني يتعاطفون مع هذه الدولة ولا يرون انها ارهابية، بالمقارنة لعدد السكان، وتبلغ نسبة المتعاطفين مع الدولة في ليبيا 7 بالمئة، حسب تقرير وكالة “كليريون”.