بديل ــ فرانس 24

يبدأ الإيرانيون والأمريكيون هذا الأسبوع في سويسرا فصلا حاسما في مسلسل المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، مع الأمل بإنجاز اتفاق سياسي تاريخي قبل 31 الجاري.

وأوضح البيت الأبيضالأحد أن مجلس الأمن الدولي سيصوت على أي اتفاق يتم التوصل إليه.

من جهته قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لتلفزيون بلاده في الطائرة التي كانت تقله إلى سويسرا "خلال الأيام المقبلة، ينبغي أن نصل إلى الحلول بقدر ما هو ممكن، ثم البدء بمرحلة صياغة اتفاق بطريقة أكثر دقة وتفصيلا".

وكان مقررا أن يلتقي ظريف ونظيره الأمريكي جون كيري مساء الأحد في فندق بوريفاج بالاس في لوزان الذي يستضيف المحادثات وأعضاء الوفدين الأمريكي والإيراني، لكن اجتماعهما أرجئ إلى الاثنين في الساعة 8,00 (6,00 ت غ) بسبب اجتماعات مسائية يعقدها فريقا المفاوضين في البلدين، وفق ما أورد مسؤول في الخارجية الأمريكية.

وتطرق ظريف إلى ضرورة تسوية بعض المسائل وتناول "بعض التفاصيل"، ولكنه شدد على أن "الطريقة التي سيتم بموجبها رفع العقوبات وما هي الضمانات لتطبيق الاتفاق يجب أن تكون واضحة".

فبعد اثنتي عشرة سنة من التوترات الدولية وثمانية عشر شهرا من المحادثات المكثفة حددت جمهورية إيران الإسلامية والدول الكبرى في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) مهلة تنتهي في 31 آذار/مارس للتوصل إلى اتفاق يضمن عدم امتلاك إيران القنبلة الذرية مطلقا مقابل رفع العقوبات.