بديل ــ الرباط

تعتزم حكومة ماريانو راخوي الاسبانية، فتح مكاتب في الحدود المشتركة بين سبتة ومليلية المحتلتين و الأراضي المغربية مختصة في دراسة وقبول طلبات اللجوء السياسي والإنساني في اسبانيا.

 وأشارت مصادر عليمة، أن مليلية استقبلت 800 طلبا للجوء ضم مهاجرين منهم سوريين خلال الشهور الأخيرة، حيث أقامت اسبانيا مكتبا للجوء بشكل غير معلن والآن تعتزم الفتح الرسمي لمكاتب خلال الشهر المقبل.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تجعل موقف الرباط شائكا للغاية في هذا الملف نتيجة سكوته لسنوات مقابل ما يفترض أنه دعم اسباني لموقف المغرب في الصحراء، كما تحمل تداعيات مقلقة تتجلى في ارتفاع نسبة المهاجرين الذين سيقصدون شمال المغرب لتقديم الطلب على الحدود، وفي الوقت ذاته، سيجد المغرب نفسه أمام مكاتب اللجوء في حدود استعمارية.

ولاحظ متابعون للشأن الدبلوماسي، أن الحديث عن سبتة ومليلية، في الخطاب الرسمي سواء الخطب الملكية أو التصريحات الحكومية خلال الثلاث سنوات الأخيرة أصبح غائبا، حيث سبق لوزير الخارجية الإسباني غارسيا مانويل مرغايو أن قال في ندوة مشتركة مع الوزير المنتدب السابق في الخارجية، يوسف العمراني بمدريد “إذا أردتم علاقات طيبة مع اسبانيا لا تطرحوا سبتة ومليلية”. ولم يعلق العمراني على قول الوزير بل اكتفى بالصمت.