نظرا لتزايد عدد السكان الأمازيغ الناطقين بالأمازيغية(الريفية) بمدينة مليلية المحتلة، بدأت السلطات الاسبانية بالمدينة، الشروع في تلقين رجال الوقاية المدنية والشرطة اللغة الامازيغية (الريفية) لتسهيل عملية التواصل مع سكان المدينة.

وبحسب ما أورد موقع "أريفينو"، فإن صحيفة "إيل فارو El Faro" الاسبانية، قالت "إن معهد الثقافات بالمدينة تكلف بتعليم رجال الوقاية المدنية والشرطة اللغة الامازيغية، وقد تم التوقيع على اتفاقية بهذا الخصوص من أجل تسهيل الخدمات العامة، على الذين لا يتكلمون لغة "سرفانتس".

وأضاف المصدر، أن الصحيفة في نسختها الإلكترونية قالت "إن الدورات التكوينية في اللغة الأمازيغية أصبحت إلزامية كذلك بالنسبة لأولئك الذين يعملون في الاتصال مع رقم الطوارئ 112، وأوضح المصدر ذاته أن تعلم اللغة الأمازيغية يمكن أن يشمل أيضا في الستقبل موظفي الادارات العمومية الذين يشغلون مكاتب تواصل مباشر مع السكان".

وأشار المصدر إلى أن الصحيفة الاسبانية، أكدت على أن الهدف من تعليم الامازيغية لرجال الوقاية المدنية والشرطة ليس فقط لفهم السكان الذين لا يتكلمون الإسبانية، ولكن أيضا من أجل ططمأنة" هؤلاء خلال الأوقات الصعبة.