قبل أيام تم غياب إثنين من حزبي التجمع الوطني للأحرار بمدينة كلميم وهما "مبارك لهديلي" ومصطفى وراغي" ووضعت عائلة زوجة مصطفى وراغي شكاية يبلغون عن إختفاء عائلتهم لدى الشرطة بكلميم ولا شيء حصل, ولا نعلم إلى حد الساعة هل فعلت الشرطة الشكاية أم لا لكن مادام مدير الأمن الإقليمي بكلميم صديق بلفقيه فإن وراء الأكمة ما ورائها.ومادام مدير المخابرات الداخلية بكلميم"بوكريشة" صديق بلفقيه فإن الأمور أسوء بكثير.

صوتت ساكنة وادنون على مرشحين بمجرد فوز حزبهم وضمان مقاعدهم إختفوا عن الأنظار, ويجمع الكثير من المتتبعين أن بلفقيه يحتجزهم في مكان ما, حتى يوم الإقتراع سيأتي بهم كأكباش عيد الأضحى لتشكيل مجلسه البلدي بكلميم! الخطير هو أن هذا الموقف يقع تحت مسامع الدولة المغربية, وتحت مسامع جهاز الحموشي الذي يسهر على حماية المواطنين, وتحت أنظار ملك البلاد بإعتباره حامي حمى الوطن والدين.
سئل مزوار الأمين العام للحزب عن مصير عضوين من حزبه من طرف الصحفيين, وقال أنه لا يعلم!! وهذا هروب إلى الأمام ياوزير الخارجية؟ وياأمين عام حزب التجمع الوطني للأحرار, إستمع لصوت الألاف تحتج من أنصارك امام ولاية كلميم ضد بلفقيه. كيف لا يعلم والشارع الوادنوني يهتز مطالبا بعودة من أعطاهم صوته للون الحزبي الذي ينتمون له, ويرفض الشارع الكلميمي الخيانة السياسية.كما يطالب بمحاسبة عبد الوهاب بلفقيه بجرائمه السياسية والمالية في حق ساكنة وادنون.
السيد "حمنا" عن حزب الإستقلال بكلميم قال أن سيارة صغيرة كانت تتربص به بمدينة تزنيت وفي فج "أكني مغار" تفاجئ بسيارة رباعية الدفع تصدم سيارته وتدفعها تجاه الوادي!! ولولا لطف الله سبحانه لفرح بلفقيه بغياب أحد أكبر معارضيه. هذا خطير, إنه الإرهاب السياسي المتفق عليه من طرف الدولة, وحينها تذكرت وفاة الشهيد باها والشهيد الزايدي رحمهما الله جميعا وأسكنهما الله فسيح جناته, لهذا الحد وصل حب الكراسي!! إلى درجة الإختطاف ومحاولة القتل وتنكر لصوت الساكنة وخيانة الحزب والأنصار في واضح النهار!! هل هذه هي الديموقراطية التي يعلمها المغرب لأجياله الصاعدة!! هل هذه هي الديموقراطية التي سيقارع بها وزير الخارجية السيد مزوار دول العالم!! ما الفرق بين إختطافات بلفقيه وإختطاف التنظيم الإرهابي "داعش" أليست كلها إعتدأت على قرارت وإرادة الشعوب السلمية والحضارية؟ مامصير زوجة عضو بحزب العدالة والتنمية بإقليم كلميم,التي هي بدورها إختفت عن الأنظار يوم أمس؟
تواطئ وزارة الداخلية بدا مفضوحا بعدم بمتابعة بلفقيه سواء في جرائمه المالية السابقة وجرائمه السياسية السابقة والحالية, إنها سياسة النفوذ في المغرب الجديد, هذه السياسة التي جعلت من الإنتخابات مسرحية هزلية فضحتنا في العالم دون أن يتخذ لا الملك ولا رئيس الحكومة قرار مشرف ضد المفسدين يتماشى والإحترام الدولي.
أكيد أن سفراء دول العالم في المغرب يكتبون فضائح الإتحاد الإشتراكي بكلميم وجرائم بلفقيه لحكوماتهم.وعن إحتجاجات كلميم التي تم نقلها على قنوات دولية بستثناء القناة الأولى والقناة الثانية بالرغم أن مصاريفهما تأتي من جيوب الشعب المغربي المقهور, بل تتجاهل نقل إحتجاجات الألاف من المواطنين الذين يتظاهرون ضد مفسد سياسي ومجرم سياسي إسمه بلفقيه بكلميم.
أكيد أن الملك تم إبعاده عن سماع أمور وطنه حتى أصبحنا لا نعرف من يحكم؟ هل هو الشرقي أضريس أم منير الماجدي؟ أم الحموشي أم من؟؟ ثلاثي من المفروض أنه يضع كل كبيرة وصغيرة على مكتب الملك لكي يعرف ملك البلاد ما يجري في وطنه, لإننا نثق في ملكنا لكن نشك في الكثيرين من دونه وهم كثيرون, غلبت عليهم المصالح الشخصية والمحسوبية والزابونية.وأغضبوا الشعب وبدأو بخلق الهوة بين الملك وشعبه فهل هناك من يخبر الملك بما يجري في وطنه؟ أم أنه لا حياة لمن تنادي؟ حتى نذوب كما ذاب اليمن والعراق وسوريا وليبيا... وهل الملك هو بدوره مبعد عن الشعب كما تم إبعاد مرشحي الأحرار عن ساكنتهم في كلميم؟ وأخشى أن يختطف كما تم إختطاف زوجة عضو العدالة والتنمية بإقليم كلميم, مادام بلفقيه أكبر من الدولة, لكن صدقونني بلفقيه ليس أكبر من ساكنة وادنون بيننا أسبوع وإذا فشلت الدولة في الدفاع عن الديموقراطية الحقة وليس المزورة نستطيع نحن الدفاع عنها, كما ناضلوا أجدادنا ضد جرائم الجنرال فرانكوا والجنرال ديكول ليتركوا لنا وطن حر لا نقبل بأن يتم إختطاف الناس فيه!! وتحت أنظار الدولة إن لم أقل مباركة منها,الكرة لحد الساعة في خانة وزارة الداخلية.وبعد أسبوع سنحكم على الواقع ونرد عليه.