بديل ـ الرباط

انتقلت نسبة البطالة بالمغرب من 9.1 في المائة إلى 9.6 في المائة خلال الفصل الثالث من السنة الجارية، بعد أن تعززت حشود العاطلين بنحو 64 ألف عاطل إضافي، حسب نشرة جديدة للمندوبية السامية للتخطيط، حول وضعية سوق الشغل صدرت أمس الأربعاء 6 نونبر، ليرتفع عدد العاطلين ببلادنا إلى مليون و140 ألف عاطل، حسبما أوردته يومية "أخبار اليوم" المغربية.

وحسب المصدر ذاته، فقد تزايد عدد العاطلين بالأساس في الوسط الحضري، حيث بلغ العدد نحو 40 ألفا، مقابل 24 ألفا بالوسط القروي.

وأوضحت المندوبية أن البطالة "تبقى متفشية أساسا في صفوف حاملي الشهادات، والشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة" إذ ارتفع عدد العاطلين من خريجي الكليات بنسبة 24.6 في المائة، وبـ20 في المائة في صفوف حاملي شهادات المستوى العالي، وبنحو 22 في المائة عند حاملي شهادات التأهيل المهني، فيما بلغت نسبة العاطلين من حاملي شهادات المستوى المتوسط 15 في المائة، ولم تمس البطالة سوى 4.6 في المائة من غير الحاصلين على أية شهادات.

وحسب الدراسة، فإن "التطور الذي تعرفه نسبة الساكنات النشيطة بالبلاد جعل البطالة تتفشى بشكل كبير في صفوف الشباب"، إذ بلغ معدلها 20.6 في المائة من بين الشباب البالغين من العمر ما بين 15 و24 سنة.

وأشار المصدر نفسه، إلى أنه فيما يخص قطاع "الخدمات" فقد تم إحداث 60 ألف منصب شغل على المستوى الوطني، وهو ما يمثل نسبة تقدر بـ1.4 في المائة من حجم التشغيل بهذا القطاع، مقابل إحداث 64 ألف منصب خلال السنة الماضية، و138 ألف منصب كمعدل سنوى خلال سنتي 2001 و2012.

وقد سجلت المناصب الجديدة أساسا بفروع "التجارة بالتقسيط وإصلاح الأثاث المنزلي" وبفروع "الخدمات الشخصية" كما عرف قطاع "البناء والأشغال العمومية" إحداث 42 ألف منصب، وهو ما يمثل تزايدا يقدر بـ4.6 في المائة من حجم التشغيل بهذا القطاع.

وبالنسبة إلى قطاع "الصناعة" بما فيها الصناعة التقليدية" تم إحداث 31 ألف منصب شغل، أي بزيادة 2.6 في المائة من حجم التشغيل به، مقابل تراجع سنوي متوسط يقدر بـ16 ألف منصب خلال الثلاث سنوات الأخيرة.

وقد توافرت مناصب الشغل الجديدة هذه، نتيجة لإحداث 18 ألف منصب شغل، وهو ما يمثل تراجعا يقدر بـ1.8 في المائة من حجم التشغيل بهذا القطاع، مقابل إحداث 156 ألف منصب خلال السنة الماضية، و17 ألف منصب كمتوسط سنوي خلال سنتي 2011 و2012.