حصل "بديل"، على معطيات مثيرة حول واقع قطاع التعليم بالمغرب، خصوصا في ظل الحكومة الحالية.

وتفيد المعطيات التي استقاها الموقع من عدد من الأساتذة، أن الكثير منهم يفاجؤون بعد أن قضوا سنوات طويلة في التدريب من أجل التدريس في السلك الثاني، (يفاجؤون) بتعيينهم في إعداديات للسلك الأول.

أكثر من هذا، يؤكد عدد من أساتذة السلك الثاني، أنه بعد الحركة الإنتقالية يُصدمون بتعيينهم في إعداديات للسلك الأول، مما يخلق لديهم ارتباكا، لعدم توفرهم على الدروس، وعدم درايتهم بالمقررات، وهو ما يؤثر سلبا على التحصيل الدراسي لدى التلاميذ.

من جهة أخرى، طالب عدد من الأساتذة بتوفير شروط الأمن من اجل مزاولة عملهم على أكمل وجه، وذلك بسبب بُعد المؤسسات التعليمية عن مراكز المدن والقرى التي يقطنونها.

وفي ذات السياق أكدت أستاذة، تعمل بإحدى المؤسسات التعليمية بجرف الملحة أنها تُعاني الأمرين خلال خروجها من المؤسسة، مشيرة إلى أنها تتعرض إلى شتى أنواع التحرش، والكلام النابي، والإعداء الجسدي، بعد أن قذفها أحد بالحجارة.

وتحدثت الأستاذة عن ظلم كبير فرضته عليها إدارة المؤسسة من خلال إلزامها بتدريس 24 ساعة في الأسبوع علما أن المدة القانونية المخصصة لها كإطار في السلك الثانوي تقل عن ذلك بكثير.

وتسود حالة استياء شديد وسط آلاف الأساتذة المقبلين على التقاعد أواخر سنة 2015، حيث يجهل أغلبهم ما إذا كانت وزارة بلمختار ستسمح لهم بإنهاء عملهم في الوقت المحدد، أم أنها ستحتفظ بهم إلى غاية نهاية الموسم الدراسي أي صيف سنة 2016، وهو الأمر الذي يرفضه الأساتذة، واعتبروه استغلالا لهم واستنزافا لقدراتهم البدنية والذهنية.