بديل- عن العربية نت

في خطوة جديدة منهم تهدف إلى لي ذراع الدولة المصرية، وخلق كيانات موزاية لمؤسسات الدولة الرسمية ومحاولة إضفاء الشرعية على كياناتهم، دعا نواب برلمان 2012 (المنحل) المنتمين لجماعة الإخوان، المصريين في الخارج إلى حضور مؤتمر صحافي في مدينة "اسطنبول" التركية، اليوم السبت للإعلان عن استئناف عقد جلسات البرلمان.

جاءت دعوة نواب الإخوان -بعضهم في تركيا- في منشورٍ بعنوان "دعوة البرلمان المصري"، وذلك للإعلان عن استئناف عقد جلسات البرلمان، لمناقشة قضايا الشعب المصري وبحسب المنشور، فإنه من المقرر عقد المؤتمر الصحافي اليوم، في تمام الواحدة ظهراً بفندق "تيتانك بيرم باشا"، بمدينة اسطنبول التركية.
سياسيون مصريون وصفوا الأمر بالعبث والهزل، مؤكدين أن ما يفعله نواب الإخوان وبمساعدة تركيا لا يسيء إلى مصر ولا يمس مؤسساتها الرسمية، بل يسيء للإخوان ويفقدهم أي بادرة في أن يسامحهم الشعب المصري، ويؤكد صحة وجهة النظر القائلة بأنهم طلاب سلطة ولا يتورعون عن فعل أي شيء في سبيلها.
من جانبه، وصف عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي، تلك الدعوة بمهزلة يقودها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إطار حربه ضد مصر وقيادتها.
وقال إن تصرفات أردوغان تتناقض تماما مع ما قاله نائبه بشأن إعادة إصلاح العلاقات مع القاهرة، مؤكداً أن الإخوان لن يستطيعوا مهما فعلوا الوقوف في وجه إرادة الشعب المصري الذي سيقول كلمته في انتخابات البرلمان القادم وسيطردون الإخوان نهائيا من أي مشهد سياسي.
وأكد صلاح حسب الله، نائب رئيس حزب المؤتمر أن الدعوة نوع من العبث، من أجل الحفاظ على رضا تركيا التي تأويهم على أرضها لكنهم في النهاية يعلمون جيدا أن هذه ألاعيب انتهى زمانها ولم تعد تنطلي على الشعب المصري.
يذكر أن برلمان 2012 تم حله بقرار من المحكمة الدستورية العليا في مصر.