فجرت فعاليات وجمعيات المجتمع المدني لمغاربة العالم تفاصيل اختلالات بالجملة، تهم التدبير الإداري والمالي لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، ومنها "اختفاء" مبلغ مالي قيمته 21 مليارا و500 مليون، وجمود هياكل المؤسسة، سيما المجلس الإداري، الذي لم ينعقد منذ مدة طويلة وشهد وفاة عدد من أعضائه وتجاوز آخرين سن التقاعد.

وبحسب ما أوردت يومية "الصباح" في عدد الثلاثاء(26يوليوز)، فإن مشروع الملتمس، الذي حصلت الجريدة على بعض تفاصيله، أعد بمبادرة من حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج، التي ستكشف فيه تفاصيل الجمود والاختلالات التي تعيشها المؤسسة، وبعضها موضوع أحكام قضائية صدرت عن محاكم أوربية لفائدة عدد من المتضررين.