فجر عنصر في القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالسمارة، يدعى حسن المسعودي، ورتبته رقيب أول، فضيحة اختلاس تموينات ومساعدات غذائية تشكل حصة الجهاز من الدعم الغذائي المخصص للقوات المسلحة الملكية وبعض السكان المعوزين ومختلف المصالح الدولة المرابطة على الحدود وتفويتها للتجار بالمنطقة من أجل بيعها.

وبحسب ما أوردت يومية "الصباح " في عدد الاثنين(8غشت)، فان معلومات ووثائق سلمها الرقيب الأول المسعودي لليومية، أن عملية الاختلاس انطلقت منذ سنة 2010، وتهم أطنانا من المواد الغذائية الأساسية التي تأتي من ثكنة القوات المسلحة الملكية المكلفة بتوزيع التموين، لكن عوض أن توزعها على مستحقيهاالعاملين بثكنة الوقاية المدنية يتم تسليمها لتاجر يقوم بالاتجار بها وتسليم عائدها للمسؤولين في الوقاية المدنية.

ويبدو أن أكثر من عنصر ومسؤول متورطون في الاتجار في المساعدات الغذائية الخاصة بثكنة الوقاية المدنية بالسمارة إذ قال الرقيب أول  المسعودي لـ"الصباح" أن شراء صمت العناصر التي كانت تعلم بالأمر وضمان سكوتها عن المطالبة بالمساعدات الغذائية كان يتم بصرف مبالغ مالية لها على أساس انه نصيبها من بيع  المسعدات الغذائية .

وكشف المصدر ذاته وثائق  تثبت تعامل بين احد كبار تجار السمارة ومسئولي القيادة الإقليمية للوقاية المدنية ويتبين منها أنها بمثابة اشهادات اشترطها التاجر حماية لنفسه إذ فيها تواريخ العملية ومجموع الكميات ومكان تسليمها مدموغة بتوقيعين  وخاتمين رسميين، الأول يخص الوقاية المدنية بالسمارة والثاني يخص التاجر.