كشفت قضية اختلاسات بشركة متخصصة في بيع الجرارات، تسمى "سيماك"، ويوجد مقرها في وجدة، تلاعبات كبيرة في الدعم الذي تقدمه الدولة للفلاحين، عبر إنجاز فواتير وهمية لجرارات تحمل أثمانا تتراوح بين 21 مليون سنتيم و27 مليونا.

وبحسب ما أوردت يومية "الصباح"، في عدد يوم الثلاثاء 13أكتور، فإن الفضيحة التي يجري القرض الفلاحي، التحقيقات الأولية في شأنها، قد فجرها صاحب الشركة نفسها، التي تعرضت للإفلاس نتيجة التجاوزات والتزوير، التي ارتكبها مستخدم كان يشغل منصب مسؤول تجاري، زور وثائق مصادقا عليها من قبل سلطات تصحيح الإمضاء، لانتحال صفة مدير الشركة، كما تواطأ مع مسؤولي شركات كبرى، للإحتيال على الدولة، والاستفادة من الدعم الذي تقدمه للفلاحين.