اختفت عدد من أدوية الأمراض المزمنة من صيدليات المملكة، في سابقة من نوعها، مما جعل مصابين بأمراض مزمنة يجوبون لأكثر من أسبوع العشرات من الصيدليات دون أن يجدوا الأدوية المطلوبة. 

وحسب ما اوردته "المساء" استنادا إلى مصادرها فإن الأدوية التي اختفت من الصيدليات أغلبها يعتبر من المهدئات فائقة الفعالية، والتي أصبح يستغلها تجار"القرقوبي" لإعادة بيعها بعد الحصول عليها بوصفات طبية مزورة أو بطريقهم الخاصة.

وتضيف اليومية في عدد الثلاثاء 16 يونيو، أن الأمر لم يقتصر على الأدوية المهدئة، بل شمل كذلك انقطاع أدوية خاصة بمرض مزمن في الأمعاء، إضافة إلى أدوية خاصة بمرض القصور الكلوي ، مما اضطر بعضهم إلى طلبها من دول أوروبية كفرنسا وإيطاليا.

وأكد االمصدر ذاته أن "لوبيات" معروفة بالاتجار في الأدوية، من بينها بعض المختبرات، صرفت النظر عن توزيع عدد من الأدوية بدعوى أنها لم تعد تحقق لها الربح، بعد أن شملها قرار وزارة الصحة، الذي قضى بتخفيض أسعار حوالي مائة دواء.

وأوردت الجريدة أن دواء مسكن للأمراض المزمنة اختفى من الصيدليات، إذ تبين أن مشتبها بهم في الاتجار في المخدرات انتبهوا إليه وأصبحوا يترددون على الصيدليات للحصول عليه قصد بيعه بالتقسيط للمستهلكين، إذ يجري بيع الحبة الواحدة منه بـ60 درهما.