بديل ـ ياسر أروين

علم الموقع أن انعقاد أشغال دورة المجلس البلدي بالجديدة يوم أمس الخميس 17 دجنبر، عرف ما وصفته المصادر بـ"الصراع القوي بين الأغلبية المُسيرة والمعارضة"، حول نقاط "حساسة" تتعلق بالوعاء العقاري بالمدينة.

وحسب مصادر محلية، فقد اضطر رئيس الجلسة إلى رفعها مرتين، قبل أن يحولها إلى جلسة مغلقة بعد الإحتجاجات "العارمة" التي عمت قاعة من طرف الساكنة الحاضرة، حيث استمرت الجلسة إلى وقت متأخر من ليلة الخميس.

واضطرت الأغلبية المسيرة إلى إلغاء نقطة من جدول الأعمال تتعلق بتفويت المخيم السياحي، بعد الضغط الكبير، الذي مارسته المعارضة وإعلان مجموعة من المستشارين عن إعتصام بالبلدية إلى حين الحسم في هذه النقطة تقول المصادر.

من جهة أخرى وبعد هدوء مستشاري الأغلبية والمعارضة، وتدخل السلطات المحلية، تمت المصادقة على بعض النقاط المتعلقة باتفاقيات الشراكة، فيما تم الإتفاق على جميع النقط ذات الصلة بالقضايا العقارية، إلى حين الإتفاق بشأنها بين الطرفين، حسب تعبير المصادر.