أفاد مصدر موثوق "بديل" أن الجماعات التابعة لعمالة سيدي سليمان تعرف حالة من والاحتقان والتخوف بين ساكنتها بسبب نفاد مخزون لقاح داء السعار من المكتب الصحي لذات الجماعة والذي يزود باقي الجماعات بهذا الدواء.

وحسب ما كشف عنه مصدر الموقع من داخل المجلس البلدي لجماعة سيدي سليمان، فإن موظفي المكتب الصحي أخبروا رئيس المجلس مند فترة أ أن اللقاح قد نفِذ من مخزون المكتب فطالبهم بالإنتظار حتى ترسل الجهات المسؤولة التمويل اللازم لجلبه"، مضيفا نفس المصدر أن الجهة المسؤولة أي العمالة أكدت بدورها أنها لم تتوصل بعد بالدواء من طرف وزارة الداخلية.

وأردف متحدث "بديل" "أن جماعة سيدي سليمان حاولت اقتراض اللقاح من المجلس البلدي لسيدي قاسم، لكن رئيسة القسم الطبي لهذا المجلس لازالت في عطلة، الأمر الذي تعذر معه الحصول على اللقاح".

وأوضح المصدر ذاته ،" أنه كل في سنة دأبت الجماعات التابعة لسيدي سليمان على إرسال فاتورة لقاح داء السعار والعمالة تساهم بدورها بمبلغ مهم لجلب هذا اللقاح لكن هذه السنة لم يتم جلبه حتى حدود هذا اليوم (الثلاثاء 6 أكتوبر) رغم نفاذه قبل مدة ورغم علم الجهات المسؤولة بذلك وما يشكله الأمر من تهديد على الصحة العامة".

وأكد المصدر أن هذا الوضع دفع بمجموعة من المواطنين إلى التوجه نحو مكتب رئيس المجلس البلدي لسيدي سليمان للاحتجاج على نفاذ الدواء فأخبرهم أن الدواء تم جلبه لكن لدى توجههم صوب المكتب الصحي أكد لهم مسؤولوه أن الدواء غير موجود فهددوا بالتوجه نحو العمالة يوم الأربعاء 7 أكتوبر، للاحتجاج إذا لم تستجب الجماعة لمطالبهم"، مضيفا "أنه من بين الكجتجين على نفاذ الدواء، مواطن له إبنة منعت من متابعة الدراسة قبل أخذ اللقاح ضد السعار بسبب تعرضها لعضة من طرف كلب ضال".

وبغية أخذ وجهة نظر المسؤولين بذات المجلس حول الموضوع، إتصل "بديل" برئيس المجلس البلدي لسيدي سليمان لكن هاتفه ظل يرن دون مجيب، ليتم ربط الإتصال بعد ذلك بفاطمة الروكي، رئيسة المكتب الصحي التي أكدت للموقع أن لقاح داء السعار نفذ منذ مدة من مخزون المكتب".

وأضافت الروكي، في تصريحها لـ"بديل" أن هذا المشكل يمتد إلى فترة تسيير المجلس من طرف الرئيس السابق، مصطفى حموبل"، مؤكدة أنها "عندما كانت تخبر الجهات المسؤولة فهي تتلقى جوابا واحد "قضي بلّي كاين" وعندما رفضت ذلك تم تحويلها إلى إحدى المقاطعات لتسليم شواهد الازدياد، قبل أن يتم جلب موظفة أخرى ليس لها التكوين اللازم كانت من أجل تلقيح المواطنين".

وأضافت ذات المتحدث أنه "بعد انتخاب المجلس الجديد تم إرجاعها للمكتب الصحي كرئيسة فلم تجد سوى 10 علب من هذا اللقاح فأخبرت رئيس المجلس الذي طلب منها اقتراض الدواء من مجلس سيدي قاسم لكن تعذر ذلك للأسباب التي تم ذكرها سابقا".

وأكدت رئيسة المكتب الصحي، أن "نفاد اللقاح يشكل خطرا كبيرا على صحة وسلامة الساكنة لكونه يقي من السعار الذي لا دواء له إذا لم تتم معالجته وفق برنامج طبي عالمي".