بديل ـ الرباط

تعيش "الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة" احتقانا غير مسبوق، بعد أن فشل المدير العام للإذاعة محمد عياد في امتصاص هذا الإحتقان، خاصة بعد التفافه على اتفاقه 4 يونيو، وسعيه لبدأ المفاوضات من الصفر، وهو الأمر الذي استنفر جميع النقابيين، قبل أن يقرروا تنظيم وقفة أخرى أمام مقر الشركة يوم 17 أكتوبر المقبل.

وعلم "بديل" من مصادر إذاعية أن المدير العام للإذاعة والتلفزة فيصل العرايشي، قد سحب الملف من عياد، وقرر شخصيا الإشراف على المفاوضات مع النقابات، مشيرة المصادر إلى أن أول نقابة سيحاورها المذكور يوم الخميس 09 أكتوبر، هي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، قبل أن يلتقي الفيدرالية الدمقراطية للشغل ولاحقا الاتحاد المغربي للشغل، دون أن يحاور النقابة الوطنية للصحافة، لأسباب مجهولة.

مصادر الموقع تفيد أن العرايشي هائج ضد عياد بعد أن أوشك الأخير على تفجير الشركة، نتيجة احتفاظه بمناصب شاغرة لأسباب مجهولة، علاوة على تجميده ملف الترقيات وملف المتعاقدين، وهي كلها ملفات حسم امرها يوم 4 يونيو، قبل أن ينقلب عياد على هذا الإتفاق لأسباب مجهولة.

ولم تخف نفس المصادر املها في أن تتدخل الجهات العليا لذرء الخطر المحدق بالشركة، خاصة بعد أن وصلت الأزمة مستوى غير مسبوق، ما ينذر بانفجار وشيك.

الصورة لمحمد عياد، المدير العام للإذاعة الوطنية