بديل- الرباط

هدد مجموعة من المسافرين الجزائريين باقتحام مدرج مطار "هواري بومدين"، وتدافعوا بقوة محاولين فتح الأبواب، قبل أن تتمكن عناصر أمن المطار من إيقافهم ،ليلة يوم الجمعة المنصرم.
وعرف المطار المذكور "احتقانا" وحالة من الفوضى "العارمة" بعد إلغاء جميع الرحلات الداخلية بالجزائر دون إشعار الركاب بذلك، تقول مصادرإعلامية جزائرية أكدت أن المطار عرف حالة "هيجان"، خصوصا في غياب مخاطب يفسر للمعنيين سبب إلغاء الرحلات وتوقفها فجأة.
كما اتهم المحتجون شركة الطيران المعنية بعدم الوفاء بالتزاماتها، وبتحقيرها للمواطنين الجزائريين في ظل عدم الإلتفات لمعاناتهم المتكررة بالمطارات، خصوصا الرحلات الرابطة بين المدن الجزائرية، وطالبوا (المحتجين) برفع يد الشركة عن النقل الجوي، في إشارة إلى الحد من احتكارها للنقل الداخلي.
وتضاربت الأنباء حول هذا التوقف المفاجئ لحركة النقل الجوي بمطار "هواري بومدين"، فهناك من يقول بإضراب الطيارين الجزائريين، وجهات أخرى تؤكد ضعف الأسطول الجوي المخصص للنقل الداخلي، في حين يقول البعض بمحولة إرهابية لتفجير المطار.
يذكر أن الحادث خلف حالة من الاستياء والتذمر وسط المسافرين، الذين أعربوا عن غضبهم الشديد لهذه الحالة التي تعيشها الخطوط الجوية الجزائرية، والتي أدت إلى تعطيل أشغالهم ووصولهم إلى وجهاتهم، تقول المصادر الإعلامية الجزائرية.