بديل ـ ياسر أروين

تعرف مدينة سيدي يحيى في هذه الأثناء من يوم الثلاثاء 9 دجنبر، احتقانا شديدا، خصوصا في محطات الحافلات المتجهة نحو مدينة القنيطرة ومحطات سيارات الأجرة الكبيرة، بعد دخول أرباب الحافلات في إضراب منذ مساء البارحة.

وحسب مصادر، محلية فالإحتجاجات تتصاعد ضد السلطات المحلية، التي لم تستطع إيجاد البديل لعدد كبير من ساكنة المدينة، التي تتنقل يوميا للعمل أو الدراسة بالقنيطرة، خصوصا في ظل ارتفاع ثمن رحلة "الطاكسيات" إلى 20 درهما، حسب تعبير المصادر.

وعبر "العالقون" بسيدي يحيى الغرب عن غضبهم واستنكارهم، من طريقة تدبير السلطات لملف النقل بالمدينة، خصوصا الطلبة، الذين لم يستطيعوا الوصول لجامعة ابن طفيل ومعاهد التكوين بمدينة القنيطرة، في أوقاتهم المحددة.

يذكر أن أرباب الحافلات، التي تتوفر على رخص للنقل بين المدينتين المذكورتين، دخلوا في إضراب بعدما علموا بحصول شركة للنقل الحضري "توبيسات" على حق النقل في هذا الخط، تقول المصادر، التي أكدت أن اجتماعا يدور في هذه الأثناء بولاية القنيطرة، حول هذا الموضوع بين أرباب النقل ومسؤولين بالولاية.